الوصف
يقدّم هذا الكتاب معالجة علمية شاملة لمجال الاتصال بوصفه ركيزة مركزية في حياة الأفراد والمنظمات، وينتقل به من كونه مجرد أداة لنقل الرسائل إلى كونه قوة فاعلة في بناء العلاقات، وصناعة القرار، وإنتاج المعنى، وتحقيق الفعالية التنظيمية. ينطلق المؤلف من تأصيل مفاهيمي ونظري للاتصال، مستعرضًا تطوره في العلوم الإنسانية، ومقاربته من زوايا متعددة: كلاسيكية، لغوية، نظمـية، وسلوكية، مع ربطه بالنص القرآني بوصفه إطارًا قيميًا وأخلاقيًا للاتصال الإنساني.
ينتقل الكتاب إلى اتصال المنظمة باعتبارها نظامًا مفتوحًا، مبرزًا أهمية الاتصال الرسمي وغير الرسمي، واتجاهات الاتصال (النازل، الصاعد، الأفقي، المحوري، الدائري)، ودوره في التنسيق، والتحفيز، وبناء الثقافة التنظيمية، ومواجهة الأزمات، خصوصًا في ظل التحول الرقمي والعولمة. كما يولي عناية خاصة بـ التحرير الإداري والاتصال التقني، من خلال قواعد تحرير الوثائق الإدارية، والتقارير، والمحاضر، وجداول الإرسال، ونماذج المراسلات الوظيفية، مع التركيز على البعد الشكلي والوظيفي للمحررات.
ويخصص الكتاب حيزًا مهمًا لتحليل وسائل الإعلام التقليدية والرقمية، والشبكات، والأقمار الصناعية، والإعلام الجديد، مع مناقشة مصداقية المعلومات، ومناهج معالجتها، والتوثيق، وتقويم مصادر الإنترنت. ويُختتم بمحور بالغ الأهمية حول أمن شبكات الاتصال وأمن المعلومات، متناولًا نماذج الشبكات (OSI وTCP/IP)، وتصميم الشبكات، والتهديدات الأمنية، وتشفير البيانات، والسياسات الأمنية (ISO 17799)، وأنظمة كشف الاختراق، وتثقيف المستخدمين.
يمثّل الكتاب مرجعًا أكاديميًا وتطبيقيًا موجّهًا لطلبة الإعلام، والاتصال، والتسيير، والعلوم الإدارية، وللممارسين في المنظمات، جامعًا بين البعد النظري، والتطبيقي، والقيمي، والتقني.



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.