عرض 5 من كل النتائج
-
اغتيال كوكب: إضاءات على جوانب من سيرة شيخ الشهداء محمد معشوق الخزنوي
$ 12,48«اغتيال كوكب» كتاب توثيقي وشهادة يكتب فيه إبراهيم اليوسف عن واحدة من أكثر الجرائم السياسية فداحة في التاريخ السوري المعاصر: اختطاف واغتيال الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي. لا يقدّم الكتاب سردًا حياديًا باردًا، بل شهادة حيّة من داخل الحدث، تستعيد تفاصيل الاختطاف، ومحاولات التعتيم، وردود الفعل الشعبية، وما تلا الجريمة من قمع واعتقال وتشويه للحقيقة. يمزج المؤلف بين المقال السياسي، والنص التوثيقي، والشهادة الشخصية، ليكشف كيف تحوّل اغتيال عالم متنور إلى لحظة كاشفة لطبيعة الاستبداد، وحدود العنف، وثمن الكلمة الحرة. في هذا الكتاب، لا يُرثى الشهيد بوصفه فردًا، بل بوصفه رمزًا، و«كوكبًا» أُطفئ عمدًا لأن نوره كان يفضح الظلام.
كتاب يكتب ضد النسيان، وضد الجريمة الثانية: الصمت. -
الطاغية في سقوطه الأخير: سوريا وأسئلة الدماروالبناء رؤى ويوميات وشهادات
$ 12,99يتناول كتاب “الطاغية في سقوطه الأخير: سوريا وأسئلة الدمار والبناء” شهادة فكرية وسياسية تجمع بين اليوميات والتحليل، كتبها المؤلف في لحظة مفصلية من تاريخ سوريا، خاصة مع سقوط نظام بشار الأسد وما رافقه من تحولات عميقة. لا يكتفي الكتاب بسرد الأحداث، بل يسعى إلى تفكيك بنية الاستبداد التي حكمت البلاد لعقود، وكيف قادت سياسات النظام القمعية إلى تفكك الدولة وانفجار الثورة، ثم انحراف مسارها تحت تأثير التدخلات الإقليمية والدولية.
يركز العمل على كشف طبيعة النظام السوري بوصفه منظومة قائمة على القمع والفساد وتحويل الدولة إلى ملكية عائلية، مع تحليل دور التحالفات الخارجية، خاصة مع إيران وروسيا، في إطالة عمر النظام وتعميق المأساة السورية. كما يعرض الكاتب كيف تحولت الثورة من حركة شعبية تطالب بالحرية إلى ساحة صراع معقدة تتداخل فيها مصالح القوى الدولية، مما أدى إلى إضعاف المعارضة وتفككها، وظهور جماعات متطرفة استُخدمت كأدوات في الصراع.
ويولي الكتاب اهتمامًا خاصًا بالقضية الكردية، باعتبارها إحدى أكثر القضايا تهميشًا واستغلالًا في سياق الصراع السوري، حيث يبرز معاناة الكرد بين سياسات النظام والتدخلات الإقليمية، خاصة الدور التركي، مع التأكيد على حقهم في الشراكة السياسية وبناء مستقبل سوريا. كما يناقش مظاهر الانتهاكات الواسعة، من السجون والتعذيب إلى التهجير والتغيير الديمغرافي، باعتبارها جزءًا من بنية العنف الممنهج.
في جانب آخر، يقدم الكتاب قراءة نقدية لما بعد سقوط النظام، حيث يطرح تساؤلات عميقة حول مستقبل الدولة السورية، وإمكانية إعادة بنائها على أسس العدالة والمواطنة، محذرًا من إعادة إنتاج الاستبداد بأشكال جديدة. ويؤكد أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في إسقاط النظام، بل في بناء نظام سياسي جديد قادر على تجاوز الانقسامات وتحقيق الاستقرار.
وفي المحصلة، يمثل الكتاب وثيقة تحليلية وشهادة إنسانية عن مرحلة تاريخية شديدة التعقيد، يهدف من خلالها المؤلف إلى إعادة طرح الأسئلة الكبرى حول الحرية، والهوية، والعدالة، ومستقبل سوريا، في ظل واقع لا يزال مفتوحًا على احتمالات متعددة.
-
جكر خوين .. رسول السهل والجبل
$ 10,99يُعدّ كتاب «رسول الجبل والسهل: جكرخوين وقصيدته – شهادات من أسرته ومقربيه» عملاً توثيقيًا وأدبيًا يسعى إلى إعادة تقديم الشاعر الكردي الكبير جكرخوين من زاوية إنسانية حية، بعيدًا عن الصيغ الأكاديمية الجافة. يعتمد المؤلف على منهج الشهادة، من خلال حوارات موسّعة مع أفراد أسرته ومقربيه، ليكشف عن تفاصيل دقيقة من حياته اليومية، وسيرته النضالية، ومسيرته الثقافية، في محاولة للاقتراب من جوهر شخصيته كما عاشها من عرفوه عن قرب، لا كما تُختزل في نصوصه الشعرية فقط.
ينطلق الكتاب من فكرة مركزية مفادها أن جكرخوين لم يكن مجرد شاعر، بل كان ظاهرة ثقافية ونضالية متكاملة، جسّد في حياته معاناة الشعب الكردي، وحوّل الشعر إلى أداة للوعي القومي والتحرر. فقد عاش حياة مليئة بالتنقل والمحن، من بيئة ريفية فقيرة إلى المنافي المتعددة، وواجه القمع والاضطهاد، لكنه استطاع رغم ذلك أن يؤسس حضورًا بارزًا في المشهدين الثقافي والسياسي، وأن يسهم في ترسيخ اللغة الكردية ونشرها في زمن كانت فيه مهمّشة ومحاصرة.
كما يبرز الكتاب الأبعاد الإنسانية العميقة في شخصية جكرخوين، من خلال ما تنقله الشهادات عن بساطته، وتواضعه، وعلاقاته الاجتماعية، وحرصه على خدمة قضيته وشعبه في مختلف الظروف. ويظهر جكرخوين هنا بوصفه أبًا، وصديقًا، ومناضلًا، وشاعرًا، تتداخل في شخصيته الصلابة والرقة، والحلم والألم، مما يمنح صورته عمقًا يتجاوز التمثلات النمطية التي تحصره في كونه شاعرًا فقط.
ويتناول العمل أيضًا تجربة المنفى بوصفها أحد المحاور المركزية في حياة جكرخوين، حيث تحوّلت الغربة إلى مصدر مزدوج للألم والإبداع، فكانت قصائده تعبيرًا صادقًا عن الحنين إلى الوطن، وعن معاناة شعبه، وعن الأمل في الحرية. وفي هذا السياق، يبرز الكتاب كيف استطاع جكرخوين أن يجعل من الكلمة جسراً يربط أبناء شعبه المشتتين، وأن يحافظ على حضور الهوية الكردية في الوعي الجمعي رغم محاولات التهميش.
وفي جانب آخر، يسلط الكتاب الضوء على مكانة جكرخوين بعد رحيله، حيث تحوّل إلى رمز ثقافي حي في الذاكرة الكردية، وأصبح بيته ومثواه في قامشلي فضاءً للذاكرة الجماعية ومزارًا ثقافيًا يعكس عمق تأثيره. كما يثير العمل إشكالية غياب التوثيق الكافي لإرثه، رغم ما قدّمه من إسهامات كبيرة، معتبرًا أن هذا الكتاب يشكل محاولة جزئية لسد هذا الفراغ وإعادة الاعتبار لهذه الشخصية الاستثنائية.
في المحصلة، يقدم الكتاب صورة مركبة لجكرخوين بوصفه شاعرًا ومفكرًا ومناضلًا، ويكشف عن عالمه الداخلي والإنساني من خلال شهادات متعددة، ليؤكد أن فهمه الحقيقي لا يكتمل عبر نصوصه وحدها، بل من خلال استحضار تجربته الحياتية بكل ما تحمله من معاناة وإبداع وتأثير عميق في الوعي الثقافي والقومي.
-
جمهورية الكلب ( رواية)
$ 15,99تدور رواية «جمهورية الكلب» حول شخصية لاجئ يعيش في أوروبا، يواجه صراعًا نفسيًا وثقافيًا عميقًا يتمحور حول علاقته بالكلاب بوصفها رمزًا دلاليًا متعدد الأبعاد. تبدأ الأحداث بقرار غريب يتخذه البطل باقتناء كلب، وهو قرار يكشف تحولات داخلية مرتبطة بالمنفى والهوية والاغتراب الثقافي. تتطور الرواية عبر لقاءات البطل مع امرأة ألمانية وعالم الكلاب الأوروبي، ما يفتح نقاشات فلسفية واجتماعية حول العلاقة بين الإنسان والحيوان، وقضايا الحرية والسلطة والترويض والإنسانية. تستخدم الرواية الكلب كاستعارة نقدية للأنظمة السياسية والاستبداد وللعلاقات الإنسانية المعقدة، وتدمج بين السرد الواقعي والتأمل الفكري والسخرية، لتقديم رؤية عميقة عن المنفى، التحولات الثقافية، والبحث عن الذات في عالم متغير.
-
يوسف جلبي: المغني الكردي الذي قتلٌ مرتين
$ 10,99يتناول هذا الكتاب سيرة الفنان الكردي الشهيد يوسف جلبي، بوصفه واحدًا من الأصوات المؤسسة في الذاكرة الغنائية الكردية في قامشلي والجزيرة السورية. لا يقدّم الكتاب يوسف جلبي كمغنٍّ شعبي فحسب، بل بوصفه فنانًا حمل الأغنية إلى مستوى الموقف، وجعل من اللحن وسيلة للدفاع عن الهوية والحرية والكرامة الإنسانية.
ينطلق الكتاب من شهادات عائلية وذاكرات شخصية، وفي مقدمتها شهادة نجله جلبي جلبي، الذي ظلّ يحمل جرح مقتل والده تحت التعذيب، ويحاول بعد عقود أن يعيد إليه حقه في الذاكرة والإنصاف. ومن خلال هذه الشهادة، تتكشف صورة فنان وُلد في بيئة كردية ريفية عميقة، في قرية جبلكراو، حيث تشكلت أذنه الأولى بين القرآن، والطبيعة، والطنبور، وصوت الأب، ثم حمل هذه الخبرة الجمالية إلى قامشلي، حيث صار صوته جزءًا من وجدان المدينة المتعدد: الكردي، والسرياني، والعربي، واليهودي.
يبرز الكتاب أن يوسف جلبي لم يكن فنانًا محايدًا أو مغنيًا للترفيه، بل كان صاحب موقف واضح من الظلم والاستبداد، وغنّى لنوروز، وللفلاحين، والمقهورين، وللحب والحرية. وقد دفع ثمن هذا الموقف حياته، حين اعتُقل بعد مشاركته في احتفال نوروز، ثم قُتل تحت التعذيب في زمن المكتب الثاني. ومن هنا جاء عنوان الكتاب: «المغني الكردي الذي قُتل مرتين»؛ مرة حين أُسكت جسده بالعنف، ومرة حين غُيّبت سيرته، ونُسب كثير من تراثه إلى غيره، ولم تُنصفه المؤسسات الثقافية والسياسية والفنية كما ينبغي.
كما يناقش الكتاب ظاهرة ضياع حقوق الفنان الكردي في مرحلة ما قبل التدوين والتوثيق، حيث كانت الأغاني تنتقل شفهيًا وتُؤدى بأصوات متعددة دون حفظ واضح لحقوق أصحابها. وفي هذا السياق، تبدو تجربة يوسف جلبي مثالًا مؤلمًا لفنان بقي أثره حيًا في الذاكرة الشعبية، بينما ظل اسمه غائبًا عن السجلات الرسمية والاحتفاء العام.
ويمتد الكتاب إلى حوارات وشهادات ومقالات توثيقية، تكشف تفاصيل من حياته العائلية، وعلاقاته الاجتماعية الواسعة، وصلاته بشخصيات من مختلف مكونات قامشلي، وتستعيد الليلة الأخيرة من حياته، ومحاولات أبنائه وأحفاده والباحثين إنقاذ تراثه من النسيان. لذلك فالكتاب ليس مجرد سيرة فنية، بل وثيقة ذاكرة ومرافعة أخلاقية من أجل إنصاف فنان شهيد، جعل من الأغنية الكردية شكلًا من أشكال المقاومة، ومن صوته شاهدًا على مرحلة كاملة من القمع والصمت والوفاء المؤجل.
