عرض 7 من كل النتائج
-
Palestine as a Lever for the Civilizational Revival of the Ummah
$ 19,99Palestine as a Lever for the Civilizational Revival of the Ummah is a collective volume featuring the three award-winning studies of the fifth edition of the Dr. Mahathir Mohamad Award for Thought and Civilization. This edition was held under exceptional historical circumstances and devoted to the theme of Palestine as a central question in the civilizational revival of the Ummah.
The book approaches Palestine not merely as a political issue or a regional conflict, but as a civilizational and ethical question that exposes the imbalance of the international system and the failure of global justice. Through its three studies, the volume guides the reader from geo-economic analysis, to civilizational reflection, and finally to a strategic critique of Zionist hegemony within the Islamic world.
The studies examine boycott campaigns as a form of resistance to Zionist occupation, situate Gaza and Palestinian resistance within the broader framework of the Ummah’s civilizational resistance, and analyze Zionism as an obstacle to liberation and civilizational emancipation. In doing so, the book invites reflection, restores reason to the understanding of conflict, and calls for the construction of a civilizational project grounded in awareness, knowledge, and organized action.
-
The Mud Tells the Tale: The Making of History in the Shadow of Assyria
$ 16,99The Mud Tells the Tale: The Making of History in the Shadow of Assyria offers a comprehensive analytical study of the development of civilization in Mesopotamia, widely regarded as one of the earliest cradles of human history. The book addresses a central question: how did this civilization emerge through the interaction of diverse peoples such as the Sumerians, Akkadians, Babylonians, Assyrians, and Arameans? It argues that diversity was not a source of fragmentation but rather a foundation for a unified and cohesive civilization.
The author traces the origins of human settlement in the region, drawing on anthropological and archaeological evidence that confirms Mesopotamia as one of the earliest habitats of Homo sapiens. The narrative follows the evolution from early agricultural villages to the rise of cities, culminating in the invention of writing, a revolutionary milestone that marked the beginning of recorded history.
A key focus of the book is the concept of civilizational interaction and integration, emphasizing that Mesopotamian civilization was built through accumulation and continuity rather than rupture. Successive civilizations adopted and developed the achievements of their predecessors, resulting in a rich and interconnected cultural system.
The work also explores issues of identity, terminology, and later religious and sectarian divisions, arguing that these conflicts contrast sharply with the earlier unity that characterized the region. Ultimately, the book calls for a renewed understanding of history as a shared human experience, offering valuable lessons for addressing modern divisions through the principle of unity in diversity.
-
الأقباط في مصر: من تفكيك الأزمة إلى استعادة الجماعة الوطنية (1805- 2025)
$ 12,99يتناول الكتاب وضع الأقباط في مصر الحديثة والمعاصرة من زاوية تاريخية وسياسية واجتماعية، ممتدًا من عهد محمد علي باشا سنة 1805 إلى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي حتى سنة 2025. ينطلق الباحث من فكرة مركزية مفادها أن المكوّن المسيحي في مصر ليس «أقلية» بالمعنى السياسي أو الثقافي الضيق، بل هو جزء أصيل من البنية التاريخية والأنثروبولوجية والثقافية للمجتمع المصري. لذلك يدعو الكتاب إلى تجاوز ثنائية «الأغلبية» و«الأقلية»، واعتماد مفهوم «الجماعة الوطنية المصرية» باعتباره الإطار الجامع لكل المصريين على قاعدة المواطنة والمساواة والانتماء المشترك.
يبدأ الكتاب بتحديد من هم الأقباط، موضحًا جذور التسمية، ومكانة الأقباط في التاريخ المصري، وتكوينهم الديني والاجتماعي، مع الإشارة إلى أن الفروق بينهم وبين المسلمين المصريين ليست فروقًا عرقية أو لغوية أو ثقافية، بل إنهم يشتركون في الانتماء المصري العام. ثم يعرض الكتاب مسألة التعداد السكاني للأقباط، والتباين في الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية، مع مناقشة عوامل الهجرة، وتفاوت الخصوبة، والتحولات الاجتماعية التي أثّرت في نسبتهم السكانية.
ينتقل الكتاب بعد ذلك إلى دراسة التوزيع الجغرافي للأقباط، مبينًا تركزهم النسبي في صعيد مصر، خاصة في محافظات مثل المنيا وأسيوط وسوهاج، مقارنة بانخفاض نسبتهم في الدلتا وبعض المحافظات الأخرى. كما يستعرض الطوائف المسيحية المصرية، خصوصًا الأرثوذكس والكاثوليك والبروتستانت، مع بيان نشأة كل طائفة، ودورها التعليمي والاجتماعي والثقافي.
في القسم التاريخي، يدرس الكتاب وضع الأقباط في عهد محمد علي باشا، حيث يبرز دورهم في الإدارة والمالية والوظائف الكتابية، ويشير إلى انفتاح الدولة الحديثة على الكفاءات القبطية، خاصة في جهاز المالية والضرائب. كما يتناول تحولات وضعهم الاقتصادي والاجتماعي بعد محمد علي، وصولًا إلى العهد الملكي، حيث شهد الأقباط حضورًا واضحًا في الإدارة والبرلمان والحكومة والحياة السياسية.
يعطي الكتاب أهمية كبيرة للمرحلة الملكية، معتبرًا إياها من أكثر المراحل التي عرفت اندماجًا قبطيًا في الجماعة الوطنية المصرية. فقد مثّلت ثورة 1919 ذروة رمزية للوحدة الوطنية من خلال شعار «الهلال مع الصليب»، وبرزت شخصيات قبطية وطنية مثل مكرم عبيد، بطرس غالي، يوسف وهبة، وويصا واصف. ويرى الباحث أن تلك المرحلة أرست ذاكرة وطنية جامعة، حيث كان الحضور القبطي مدنيًا وسياسيًا أكثر منه كنسيًا، وكانت الكنيسة في الغالب بعيدة عن التمثيل السياسي المباشر.
ثم ينتقل الكتاب إلى مرحلة الجمهورية بعد 1952، ويقارن بين أوضاع الأقباط في عهود عبد الناصر، والسادات، ومبارك، ومحمد مرسي، ثم عبد الفتاح السيسي. يبرز في هذا السياق انتقال العلاقة بين الأقباط والدولة من فضاء سياسي مدني واسع نسبيًا في العهد الملكي إلى علاقة أكثر تعقيدًا في المرحلة الجمهورية، حيث تزايد حضور الدولة الأمنية، وتقلصت المشاركة السياسية المستقلة، وازدادت مركزية الكنيسة بوصفها وسيطًا
-
الطين يروي الحكاية: صناعة التاريخ في ظلال آشور
$ 13,99يقدّم كتاب «الطين يروي الحكاية: صناعة التاريخ في ظلال آشور» دراسة تاريخية تحليلية معمّقة لمسيرة الحضارة في بلاد ما بين النهرين، بوصفها إحدى أقدم وأغنى التجارب الإنسانية في بناء التاريخ والحضارة. ينطلق المؤلف من سؤال جوهري حول كيفية تشكّل هذه الحضارة، وكيف استطاعت شعوب متعددة الأعراق والتسميات أن تخلق وحدة حضارية متماسكة رغم تنوعها الكبير .
يعالج الكتاب نشأة الإنسان والاستيطان الأول في المنطقة، مستندًا إلى معطيات أنثروبولوجية وأثرية، ليثبت عمق الجذور الحضارية لوادي الرافدين. ثم يتتبع تطور المجتمعات من القرى الزراعية الأولى إلى نشوء المدن السومرية، التي شكّلت نقطة التحول الكبرى باختراع الكتابة وبداية التاريخ المدوّن. ويبرز دور السومريين بوصفهم المؤسسين الأوائل للمنظومة الحضارية، قبل أن تنتقل الراية إلى الأكديين، البابليين، الآشوريين، والآراميين في مسار تراكمي متكامل.
يركّز المؤلف بشكل خاص على مفهوم التنوع العرقي والوحدة الحضارية، مبينًا أن الحضارة الرافدية لم تكن نتاج شعب واحد، بل نتيجة تفاعل طويل بين مكونات بشرية متعددة، أسهمت جميعها في بناء هذا الإرث الحضاري. كما يناقش الإشكالات المرتبطة بالتسميات والهويات والانقسامات الدينية والمذهبية التي ظهرت لاحقًا، ويقارن بينها وبين حالة الانسجام الحضاري القديم، منتقدًا مظاهر التشرذم الحديثة .
ويختتم الكتاب برؤية فكرية تدعو إلى إعادة قراءة التاريخ بوصفه تجربة إنسانية جامعة، يمكن استلهامها لتجاوز الصراعات المعاصرة، مؤكّدًا أن قوة الحضارة تكمن في قدرتها على استيعاب التنوع وتحويله إلى عنصر بناء لا هدم.
-
جسور التواصل بين علماء القيروان وعلماء قرطبة في عهد الحكم المستنصر (350–366 هـ /
$ 9,99يُعالج هذا الكتاب موضوعًا مهمًا من موضوعات التاريخ الحضاري والثقافي للمغرب والأندلس، من خلال دراسة جسور التواصل العلمي والفكري بين علماء القيروان وعلماء قرطبة في عهد الخليفة الأموي الحكم المستنصر بالله (350-366هـ / 961-976م)، وهي مرحلة ازدهرت فيها الحركة العلمية وبلغت فيها العلاقات الثقافية بين ضفتي الغرب الإسلامي أوجها. اسلط فيه الضوء على مظاهر التبادل العلمي بين الحواضر الإسلامية الكبرى، بتتبع حركة العلماء والرحلات العلمية وتداول الكتب والمعارف، مبرزًا الدور الذي أداه علماء القيروان وقرطبة في بناء فضاء علمي مشترك أسهم في إثراء الحضارة الإسلامية وتطور مختلف العلوم والمعارف. وقد اعتمدت هذه الدراسة على مصادر تاريخية متنوعة ومراجع متخصصة، مما مكّنها من تقديم صورة دقيقة عن طبيعة العلاقات العلمية والثقافية التي ربطت بين المغرب الأوسط وإفريقية والأندلس خلال القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي. ويُعد هذا الكتاب مرجعًا مفيدًا للباحثين وطلبة التاريخ والحضارة الإسلامية، لما يتضمنه من مادة علمية موثقة وتحليل تاريخي يُبرز أهمية التواصل العلمي في بناء الحضارة الإسلامية وترسيخ وحدتها
-
سلالة المجد وكفاح الأشراف: القائد محمد بن بوخنتاش ومقاومة أعراش أولاد دراج والحض
$ 8,99يتناول كتاب «سلالة المجد وكفاح الأشراف: القائد محمد بن بوخنتاش ومقاومة أعراش أولاد دراج والحضنة (1812–1893)» دراسة تاريخية توثيقية حول مسار المقاومة الشعبية في منطقة الحضنة بالجزائر خلال القرن التاسع عشر، من خلال تتبع سيرة القائد محمد بن بوخنتاش ودوره في تنظيم الكفاح ضد التوسع الاستعماري الفرنسي. ويعرض العمل كيفية تشكّل قيادة مقاومة جمعت بين الشرعية الرمزية المستمدة من النسب الشريف والقدرة التنظيمية والعسكرية داخل البنية القبلية والاجتماعية للمنطقة.
يركّز الكتاب على العلاقة بين الانتماء الأنسابي للأشراف الحسنيين والحسينيين وبين التحالفات القبلية التي شكّلت القاعدة الاجتماعية للمقاومة. فقد تمكن محمد بن بوخنتاش من توحيد عدد كبير من الأعراش في منطقة الحضنة والمسيلة، مستندًا إلى شبكة من الروابط القرابية والتحالفات الاجتماعية، ما منح حركته بعدًا جماعيًا يتجاوز الطابع المحلي الضيق.
يعتمد المؤلفان مقاربة تاريخية تحليلية تقوم على الجمع بين الأرشيف الاستعماري الفرنسي والذاكرة العائلية والمخطوطات الأنسابية والروايات الشفوية، بهدف إعادة قراءة الأحداث من زاوية وطنية نقدية. ومن خلال هذه المقاربة، يسعى الكتاب إلى تفكيك الخطاب الاستعماري الذي حاول تصوير المقاومة كحركات تمرد محلية، وإبرازها باعتبارها حركة تحررية منظمة ذات جذور اجتماعية وروحية عميقة.
يتتبع العمل مراحل تطور المقاومة منذ نشأة القائد محمد بن بوخنتاش سنة 1812 في بيئة تجمع بين التعليم الديني والفروسية والتنشئة القبلية، مرورًا باندلاع المواجهات المسلحة في ستينيات القرن التاسع عشر، خاصة خلال معركة خنق أم الحمام سنة 1860 التي شكّلت إحدى أبرز محطات المقاومة في المنطقة. كما يعرض الكتاب سنوات الكر والفر والتحالفات التي ربطت حركة بوخنتاش بثورة المقراني سنة 1871، وما رافقها من مواجهات دامية وسياسات استعمارية قمعية شملت مصادرة الأراضي والنفي والعقوبات الجماعية.
ويولي الكتاب أهمية خاصة لدور الجغرافيا الاجتماعية والروحية لمنطقة الحضنة، حيث ساهمت التضاريس الجبلية وشبكات الأعراش والزوايا الدينية في توفير بيئة حاضنة للمقاومة، مكنت المجاهدين من اعتماد أساليب حرب الاستنزاف والكر والفر وإطالة أمد المواجهة رغم التفوق العسكري الفرنسي.
كما يتناول العمل الجذور الأنسابية لسلالة بوخنتاش الممتدة إلى الأشراف القتاديين في الحجاز، ودور هذه الشرعية الرمزية في تعزيز مكانة القيادة داخل المجتمع المحلي. ويبرز كذلك العلاقات القرابية بين فروع العائلة مثل مهدي وعمرون، وكيف تحولت هذه الشبكات العائلية إلى قاعدة تنظيمية وعسكرية ساعدت على استمرار المقاومة عبر الأجيال.
ويختتم الكتاب بإبراز الامتداد التاريخي لهذا الإرث النضالي، من مقاومة القرن التاسع عشر إلى الثورة الجزائرية في القرن العشرين، من خلال الربط الرمزي بين سيرة محمد بن بوخنتاش وشخصيات ثورية لاحقة مثل الشهيد العربي بن مهيدي، في إشارة إلى استمرارية الوعي التحرري داخل المجتمع الجزائري.
-
فلسطين رافعة الاستنهاض الحضاري للأمة
$ 19,99يقدّم كتاب «فلسطين رافعة الاستنهاض الحضاري للأمة» عملاً جماعيًا يضمّ الأبحاث الفائزة في الدورة الخامسة من جائزة الدكتور مهاتير محمد للفكر والحضارة، التي خُصّصت لمقاربة القضية الفلسطينية بوصفها قضية مركزية في وعي الأمة ومسار نهوضها الحضاري.
ينطلق الكتاب من رؤية تؤكد أن فلسطين ليست مجرد قضية سياسية أو نزاع إقليمي، بل هي معيار أخلاقي وحضاري يكشف طبيعة النظام الدولي، ويختبر قدرة الأمة على استعادة دورها التاريخي في الدفاع عن الحق والعدل والكرامة الإنسانية. ومن خلال ثلاثة أبحاث علمية متكاملة، يعالج الكتاب أثر حملات المقاطعة في إعادة تشكيل العلاقات الدولية الداعمة لفلسطين، ويحلل دور غزة والمقاومة الفلسطينية في إحياء الوعي الحضاري للأمة، كما يتناول طبيعة الهيمنة الصهيونية داخل العالم الإسلامي وأثرها في إعاقة النهوض والتحرر.
يمتاز هذا العمل بجمعه بين التحليل الجيو-اقتصادي، والقراءة الحضارية، والنقد الاستراتيجي، ليقدّم للقارئ رؤية عميقة لفلسطين باعتبارها رافعة للوعي، ومحرّكًا للاستنهاض، وبوصلةً لإعادة بناء مشروع حضاري قائم على المعرفة، والمقاومة، والعمل المنظم.