عرض 3 من كل النتائج
-
العربية الميسرة: في تعلّميّة اللّغة العربيّة لغيـر النّاطقين بها (المستوى الثالث
$ 21,99يُعدّ هذا الكتاب جزءًا من سلسلة تعليمية موجهة إلى متعلمي اللغة العربية من غير الناطقين بها في المستوى الثالث، ويهدف إلى نقل الطالب من مرحلة القراءة والفهم الأساسي إلى مرحلة أعمق من التمكن اللغوي، من خلال قراءة نصوص عربية ذات طابع ديني وتربوي، وتحليلها لغويًا وصرفيًا ونحويًا، ثم توظيفها في إنتاج كتابي منظم.
يركّز الكتاب على تنمية أربع كفايات رئيسة: القراءة السليمة المعبرة، فهم النص واستيعاب معانيه، اكتساب القواعد الصرفية والنحوية، والقدرة على التعبير الكتابي. وتقوم الدروس غالبًا على نصوص عن الأنبياء والرسل، مثل: الإيمان بالرسل، آدم، نوح، هود، إبراهيم، شعيب، سليمان، يوسف، أيوب، زكريا، موسى، عيسى، ومحمد عليهم السلام، مما يجعل المحتوى اللغوي مرتبطًا بقيم الإيمان، الصبر، الدعوة، الهداية، الحكمة، والاقتداء.
من الناحية الصرفية، يعالج الكتاب تصريف الأفعال الثلاثية والمزيدة والرباعية، وصيغ المبالغة، واسم الزمان والمكان، واسم الآلة، واسم المرة، واسم التفضيل، والصفة المشبهة. أما من الناحية النحوية، فيتناول المفعول به، المفعول لأجله، المفعول فيه للزمان والمكان، المركب الموصولي الاسمي والحرفي، الجملة الاسمية والفعلية المركبة، والنواسخ الفعلية والحرفية. ويعتمد الكتاب في كل درس على أنشطة تطبيقية فردية وجماعية، وأسئلة فهم، وتمارين صرفية ونحوية، وملحق تكميلي للإنتاج الكتابي.
-
العربية الميسرة: في تعلّميّة اللّغة العربيّة لغيـر النّاطقين بها (المستوى الثاني
$ 19,99يُعدّ كتاب العربية الميسّرة في تعلّمية اللغة العربية لغير الناطقين بها – المستوى الثاني عملاً تعليميًا يهدف إلى تطوير كفايات متعلمي العربية عبر مقاربة بيداغوجية متدرجة تجمع بين القراءة والفهم والتعبير والقواعد. يعتمد الكتاب على نصوص ذات مضامين أخلاقية وتربوية تُوظَّف لتوسيع المعجم وتنمية مهارات الاستيعاب والتحليل، مع إدراج شروح للمفردات وأنشطة تطبيقية متنوعة تعزّز الإنتاج الشفوي والكتابي. كما يقدّم قواعد صرفية ونحوية مستندة إلى أمثلة أصيلة، خاصة من القرآن الكريم، لتيسير فهم بنية الجملة الاسمية والفعلية ووظائفها داخل السياق اللغوي. ويواكب ذلك مجموعة من التدريبات الصفية والفردية وأنشطة المنصة التي تدعم التعلم الذاتي وتثبيت المكتسبات، إضافة إلى دليل للمعلم يضمن تدرّج التعليم وحسن توظيف النصوص، مما يجعل الكتاب أداة متكاملة لتمكين المتعلم من استخدام العربية بصورة سليمة ومتواصلة.
-
تعليمية اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي: النماذج، الأدوات، والتطبيقات التر
$ 9,99ينطلق هذا الكتاب من وعي إبستمولوجي عميق بالتحول الجذري الذي أحدثه الذكاء الاصطناعي في بنية العملية التعليمية، حيث لم يعد مجرد أداة مساعدة، بل تحوّل إلى شريك إدراكي يعيد تشكيل العلاقة بين المعلم والمتعلم والمعرفة. وفي هذا السياق، تتجاوز تعليمية اللغة العربية حدودها التقليدية لتصبح مجالًا بينيًا معقدًا يتقاطع فيه اللسانيات الحاسوبية، وعلم النفس التربوي، ونظريات التعلم، بهدف بناء نموذج تعليمي جديد قادر على استيعاب خصوصية اللغة العربية بوصفها نظامًا اشتقاقيًا دقيقًا.
يعالج الكتاب الإشكالية المركزية المتمثلة في كيفية التوفيق بين البنية العميقة للغة العربية القائمة على الجذور والأوزان، وبين النماذج الخوارزمية الاحتمالية التي يقوم عليها الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على ضرورة تطوير نماذج تعليمية تحترم الخصوصية اللسانية والثقافية للعربية. كما يسعى إلى الانتقال من الرقمنة الشكلية للمحتوى إلى بناء بيئات تعلم تكيفية قادرة على تفريد التعليم، من خلال تحليل الأداء اللغوي للمتعلمين وتقديم تغذية راجعة فورية ودقيقة.
يعتمد المؤلف منهجًا تكامليًا يجمع بين التحليل النظري والتطبيق العملي، حيث يعرض نماذج الذكاء الاصطناعي المختلفة، مثل معالجة اللغة الطبيعية، وأنظمة المحادثة، والنماذج التوليدية، إلى جانب استعراض الأدوات التعليمية الذكية واستراتيجيات توظيفها في تعليم المبتدئين والمتقدمين. كما يناقش التحديات التقنية والأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، ويعيد تعريف دور المعلم بوصفه مهندسًا تربويًا يدير التفاعل بين الإنسان والآلة.
وفي محصلته النهائية، يسعى الكتاب إلى تأسيس عقد تربوي جديد يوازن بين أصالة التراث اللغوي العربي ومتطلبات العصر الرقمي، بما يضمن انتقال تعليم العربية من التلقين إلى الإبداع، ومن الاستهلاك إلى الإنتاج المعرفي الرقمي، مع التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن العقل البشري، بل أداة لتعزيزه وتوسيع آفاقه.