عرض 3 من كل النتائج
-
فقه التحيز في التحليل السياسي وقراءة المستقبل
$ 15,99يقدّم كتاب «فقه التحيّز في التحليل السياسي وقراءة المستقبل» للأستاذ الدكتور سيف الدين عبد الفتاح مشروعًا معرفيًا رصينًا يتناول إحدى أكثر الإشكاليات حضورًا في العلوم السياسية والإنسانية: التحيّز، بوصفه ظاهرة بنيوية لا تنفصل عن عملية التحليل ولا عن المناهج والأدوات والمفاهيم التي يُبنى عليها الوعي السياسي. ينطلق الكتاب من كشف جذور التحيّز وأشكاله، ويبيّن كيف يتسرب إلى مراحل جمع المعلومات، والتحليل، والتفسير، وصياغة النماذج، ليوضّح أن مواجهة التحيّز لا تكون بمجرد رصده، بل ببناء وعي نقدي يميز بين التحيّز الأصيل المتعلق بالمنظور الحضاري، والتحيّز المشتق الذي يظهر في التطبيقات الجزئية داخل العلوم الاجتماعية. كما يستعرض المؤلف تأثير المفاهيم الحضارية الكبرى—مثل الدين، والحضارة، والثقافة، والتراث، والفكر، والمعرفة—في تشكيل رؤية العالم وتحديد الاتجاهات التحليلية، ويحلّل الأساطير المنهجية التي تُزيّن كثيرًا من الأدبيات الغربية مثل أسطورة الموضوعية، والتكامل، وحياد العلم. ويوسّع الكتاب دائرة النقاش ليعالج علاقة التحيّز بالدراسات المستقبلية، والتاريخ، ونظريات المؤامرة، ويقارن بين النماذج المعرفية المختلفة في قراءة الواقع وصناعة المستقبل. وبذلك يشكل الكتاب دعوة منهجية جادة لتأسيس فقه جديد للمعرفة السياسية ينهض على الالتزام والهوية الحضارية، ويعيد الاعتبار للرؤية القرآنية للسنن في فهم التاريخ والمستقبل، بما يفتح آفاقًا معرفية قادرة على تجديد علوم الأمة وبناء رؤى تحليلية أكثر توازنًا وعمقًا.
-
في المنظور الحضاري الإسلامي: رؤى منهاجية وقضايا أساسية
$ 22,99في كتابه «في المنظور الحضاري الإسلامي: رؤى منهاجية وقضايا أساسية» يقدّم أ.د. سيف الدين عبد الفتاح رؤية فكرية منهجية متكاملة لإعادة بناء الوعي الحضاري الإسلامي في زمن تتشابك فيه التحديات المعرفية والإنسانية والثقافية. ينطلق المؤلف من أن الأمة لا يمكن أن تستعيد دورها الحضاري إلا بتجديد مفاهيمها، واستعادة قدرتها على إنتاج المعرفة التي تنبع من أصولها وتستجيب لواقعها، حيث يشكّل «بناء المفاهيم» الركيزة الأساسية لأي مشروع إصلاحي أو نهضوي. يعالج الكتاب طبيعة المفاهيم ومكانتها في البنية الفكرية الإسلامية، ويكشف خلل المقاربات التي حاولت التعامل مع المفاهيم بطريقة إجرائية أو لغوية أو تجزيئية، مبيّنًا كيف يؤدي ذلك إلى تفريغ المفهوم من روحه ووظيفته الحضارية. كما يناقش الكتاب العلاقة بين المنهج، والعلوم الإنسانية، والهوية، ويؤسس لرؤية نقدية توازن بين الاستفادة من الخبرة الغربية والالتزام بالأطر المرجعية الإسلامية. ويبرز المؤلف دور أصول الفقه الحضاري والمنهجية الإسلامية في فهم الإنسان والعمران والاجتهاد والحركة، مؤكدًا أن النهضة ليست حدثًا عابرًا بل مسارًا معرفيًا ممتدًا يتطلب رؤية شمولية للعلم والفكر والسياسة والإنسان. وبهذه المقاربة العميقة، يشكّل الكتاب لبنة أساسية في مدرسة المنظور الحضاري الإسلامي، ومساهمة جادة في استئناف الفعل الحضاري للأمة في عالم سريع التحوّل.
-
مسرحية لعبة الشعب: الثورة المصرية ونظام الثالث من يوليو
$ 13,99يتناول هذا كتاب قراءة تحليلية نقدية للأحداث السياسية التي شهدتها مصر بعد ثورة 25 يناير، من خلال مقاربة فكرية تصور السياسة بوصفها مسرحًا كبيرًا تُكتب نصوصه في الكواليس وتُوزَّع أدواره بعناية على الفاعلين السياسيين والإعلاميين، بينما يُدفع الشعب إلى موقع المتفرج أو الكومبارس في مشهد السلطة.
ينطلق الكتاب من فكرة «المسرحة السياسية»؛ أي تحويل الأحداث السياسية إلى مشاهد تمثيلية تُدار عبر الإعلام والرموز السياسية والدينية والثقافية لإعادة تشكيل وعي المجتمع وتوجيهه. ويحلل المؤلف من خلال سلسلة من «المشاهد» كيف جرى توظيف الخطاب الإعلامي والسياسي، واستدعاء بعض القوى المدنية والدينية، لإضفاء شرعية رمزية على التحولات السياسية والانقلابات.
ويجمع العمل بين السرد التحليلي والتوثيق السياسي والنقد الفكري، حيث يسعى إلى كشف آليات صناعة الرأي العام، وإعادة تعريف المفاهيم الكبرى مثل: الشرعية، الثورة، الوطنية، والديمقراطية. كما يطرح تساؤلات عميقة حول دور الشعب في معادلة السلطة، وكيف يمكن أن يتحول من فاعل تاريخي إلى مجرد صورة في مشهد سياسي مُعدّ مسبقًا.
في جوهره، يمثل الكتاب دعوة لاستعادة الوعي السياسي ورفض دور المتفرج في «مسرح الاستبداد»، من خلال فهم كيفية صناعة الأحداث السياسية وتوجيهها، وكيف يمكن للمجتمعات أن تستعيد قدرتها على الفعل والتغيير.
