تاسك للنشر

✍️ مع تاسك، ركّز على الكتابة… ونحن نتكفّل بكل مراحل النشر.

📚 متجر تاسك للنشر !

✨ اكتشف مجموعة واسعة من الكتب الملهمة والقصص المميزة بلغات متعددة!

تصفح المؤلفين
  • إمام وفجرة (رواية)
    (0)

    إمام وفجرة (رواية)

    «إمام وفجرة» رواية تتوغّل في أعماق الإنسان والمجتمع، وتطرح أسئلة شائكة حول الإيمان والفجور، والخطأ والصواب، والسلطة والأخلاق، وقدرة الإنسان على التغيّر.

    في بلدة جزائرية تتشابك فيها حياة المسجد والحي والإدارة ومصالح الناس، تتقاطع مصائر شخصيات تتبدّل مواقعها وقناعاتها مع تبدّل الظروف؛ فليس المؤمن بمنأى عن السقوط، كما أن الفاجر ليس محكومًا بالبقاء في فجوره. ومن خلال هذه التحولات، تكشف الرواية تناقضات المجتمع وصراع الأفكار وتأثير المال والسلطة والرغبة والدين في حياة الأفراد.

    وبين التأمل الفلسفي والسرد الاجتماعي، تضع الرواية الإنسان في قلب التجربة، متسائلة عن حدود الحكم على الآخرين، وعن إمكانية التوبة والإصلاح، وعن معنى العيش المشترك في مجتمع تتغير فيه القناعات والمواقف باستمرار. وفي خلفية الأحداث يبرز هاجس بناء مجتمع يقوم على العدل والمساواة واحترام الإنسان.

    $ 15,99
  • الأمس الذي سيأتي (رواية)
    (0)

    الأمس الذي سيأتي (رواية)

    تدور رواية «الأمس الذي سيأتي» للكاتب حول تداخل عميق بين الماضي السحيق والحاضر العلمي، حيث تبدأ القصة بإشارة غامضة في عمق التاريخ: حادثة سقوط جسم غريب في صحراء أكاكوس قبل آلاف السنين، شاهده طفل وخلّد رمزه في رسوم صخرية بسيطة (دائرة تتوسطها نقطة). هذه اللحظة تؤسس لسرّ طويل الأمد ينتقل عبر الزمن دون تفسير واضح.

    في الحاضر (2026)، تتابع الرواية قصة بشرى منصور، الباحثة في علم الآثار، التي تقودها ذكريات والدها ورموز غامضة إلى الصحراء نفسها. أثناء عملها الميداني، تكتشف رسومات قديمة تحمل الرمز ذاته الذي ظهر في الماضي، ما يثير تساؤلات حول دلالته: هل هو مجرد شكل فني، أم بداية نظام رمزي أو رسالة من زمن مجهول؟

    بالتوازي، يعمل فريق جيولوجي بقيادة رائد خليل على مسح المنطقة، ليكتشفوا انحرافًا غير طبيعي في البيانات يشير إلى وجود جسم مدفون على عمق ثمانية أمتار. ومع بدء الحفر، يظهر سطح أسود أملس، غير معروف التكوين، لا يشبه أي مادة طبيعية أو صناعية معروفة، ما يحوّل الاكتشاف من مسألة جيولوجية إلى لغز علمي وجودي.

    يتقاطع مسار بشرى مع الفريق العلمي، ويكتشف الجميع أن الرمز المنقوش في الكهف يتكرر فوق موقع الجسم المدفون، بل وعلى سطحه نفسه، ما يوحي بأن الإنسان القديم لم يخترعه، بل نسخه من شيء رآه. هنا تتصاعد الحبكة من بحث أثري إلى مواجهة مع مجهول يتجاوز حدود العلم والتاريخ.

    تطرح الرواية أسئلة فلسفية عميقة حول المعرفة الإنسانية: هل كل ما نراه يمكن تفسيره؟ وهل الماضي يحمل رسائل لم نفهمها بعد؟ ومع تقدم الأحداث، يتضح أن ما تم اكتشافه ليس مجرد أثر، بل شيء أكبر بكثير، قد يعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والمجهول.

    $ 15,99
  • الإفريز (قصص)
    (0)

    الإفريز (قصص)

    حين تصبح الحكاية أثرًا محفورًا في الروح، يغدو الإفريز شاهدًا على الزمن والإنسان.
    في هذه المجموعة القصصية تنسج وجيهة عبد الرحمن سعيد عوالمها بلغة شفافة وعميقة، لتقترب من الإنسان في لحظات ضعفه وقوته، ومن الذاكرة حين تتحول إلى قدر، ومن الوطن حين يصبح سؤالًا لا ينتهي. تتنقل قصص الإفريز بين الواقع والرمز، وبين الألم والأمل، كاشفةً عن مصائر شخصيات تحمل أثقال الحروب والاقتلاع والمنفى والتهميش الاجتماعي والمرأة على وجه الخصوص، لكنها لا تفقد قدرتها على التشبث بالحياة. وفي كل قصة يكتشف القارئ أن التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع المأساة، كما تصنع الخلاص. تقدم الكاتبة رؤية إنسانية تتجاوز حدود المكان، حيث تصبح الحكاية مرآةً للإنسان في كل زمان، وتتحول القصة إلى مساحة للتأمل في العدالة والذاكرة والهوية والمحبة.
    الإفريز مجموعة قصصية حائزة على جائزة عبد الباسط الصوفي، تؤكد صوتًا سرديًا يوازن بين الجمال الفني والصدق الإنساني، ويترك أثره في القارئ بعد الصفحة الأخيرة.

    $ 9,99
  • البحث عن مدينة الخلاص (رواية)
    (0)

    البحث عن مدينة الخلاص (رواية)

    تنطلق رواية البحث عن مدينة الخلاص من لحظة استيقاظ بطلها “صادق” داخل مختبر غامض تحت الأرض، فاقدًا لذاكرته القريبة ومحاطًا بأدلة على كارثة غير مسبوقة. وما إن يخرج إلى السطح حتى يكتشف أن العالم الذي كان يعرفه قد اندثر بالكامل، وأن الأرض تحولت إلى فضاء قاحل نتيجة انفجار نووي شامل قضى على مظاهر الحياة قبل قرنين من الزمن. أمام هذا الواقع الصادم، يدخل صادق في رحلة وجودية مضنية بحثًا عن أي أثر للبشر، مدفوعًا بأمل خافت في العثور على حياة تعيد إليه معنى الاستمرار. وبعد مسير طويل، يعثر على جماعة من الناجين يقودهم “ساشا”، فينخرط بينهم، ويستمع إلى روايتهم عن “الانفجار الكبير” وأسطورة “مدينة الخلاص” التي يعتقدون أنها الملاذ الأخير للإنسانية.

    تتطور الرواية عبر مسار مزدوج يجمع بين الرحلة الخارجية القاسية في عالم مدمر، والرحلة الداخلية العميقة في أسئلة الهوية والذاكرة والإيمان. يتحول صادق تدريجيًا إلى محور الجماعة، خاصة مع اكتشاف سر غامض يتعلق بطبيعته التي لا تتأثر بالزمن، مما يضفي عليه بعدًا شبه أسطوري. وفي المقابل، تكشف الرواية عن وجود مدينة متطورة أنشأتها نخبة بشرية قبل الكارثة، تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، حيث تم القضاء على المرض والشيخوخة، لكن بثمن يتمثل في فقدان الحرية الإنسانية وإقصاء البعد الروحي. ومن خلال هذا التوتر بين عالم بدائي مفعم بالألم والأمل، وعالم متقدم يفتقد الإنسانية، تطرح الرواية نقدًا عميقًا لمسار الحضارة البشرية، وتعيد مساءلة العلاقة بين التقدم المادي والقيم الأخلاقية، مؤكدة أن الخلاص الحقيقي لا يكمن في التكنولوجيا وحدها، بل في استعادة إنسانية الإنسان ذاته.

    $ 11,99
  • البصمة الأخيرة (رواية)
    (0)

    البصمة الأخيرة (رواية)

    تدور رواية «البصمة الأخيرة» حول الطفل مازن وأسرته في قرية صغيرة تُسمّى الدُّرار، حيث تبدأ الحكاية بورقة غامضة تحمل رسمًا لخيل ووسمًا قديمًا وتوقيعًا باسم مُرابط البكري، مع إشارة إلى سجل وادي السدر. تتحول هذه الورقة من مجرد أثر عابر حملته الريح إلى مفتاح لكشف تاريخ مخفي يتعلق بالخيل والأنساب والحقوق المسلوبة.

    تتصاعد الأحداث عندما تعثر الأسرة على ختم قديم يؤكد أن الورقة ليست صدفة، فتدخل في مواجهة مع شبكة تسعى إلى انتزاع الدليل ومحو أثره. تقود الورقة والختم مازن ووالديه إلى ديوان السجل في وادي السدر، حيث يتبين أن القضية أعمق من نزاع على خيل، بل تتصل بذاكرة عائلية وحق قديم جرى التلاعب به ومحاولة إخفائه.

    تتميز الرواية بطابع رمزي واضح؛ فالخيل ليست مجرد حيوانات، بل علامات على النسب والكرامة والذاكرة، والورق ليس مجرد وثيقة، بل شاهد على حق قد يُمحى إذا لم يجد من يحفظه. أما “البصمة” في الرواية فلا تُختزل في الختم أو الورقة، بل تظهر في الذاكرة، وفي العين التي تعرف الحقيقة، وفي قدرة الإنسان على حماية ما ورثه ممن سبقوه.

    تنتهي الرواية بتأكيد معنى أساسي: أن الحق لا يعيش بالوثائق وحدها، لأن الورق قد يُمزق أو يُسرق أو يُحرق، أما البصمة الحقيقية فهي ما يبقى في الذاكرة والوجدان والشهادة الإنسانية. ولذلك تبدو الرواية حكاية عن الحق، والذاكرة، والعائلة، والخيل، ومقاومة المحو.

    $ 9,99
  • الروايات المفقودة: رحلة يوسف (روابة)
    (0)

    الروايات المفقودة: رحلة يوسف (روابة)

    كتاب “الروايات المفقودة: رحلة يوسف” للكاتب وحيد جلال الساحلي يتناول قصة عودة يوسف إلى مدينته المدمرة بعد سنوات من الحرب، حيث يسعى لاكتشاف واستعادة القصص والذكريات التي دفنت بين أنقاض المدينة.
    تدور الرواية حول موضوعات الحرب، الصمود، وإعادة بناء الروح الإنسانية والمجتمع من خلال الفن والذكريات. يبدأ يوسف رحلته باكتشاف دفاتر والده القديمة التي تحتوي على قصص مليئة بالتجارب والحكمة، ليبدأ مهمته في جمع الروايات المفقودة من الماضي، ويتحول من قارئ لهذه القصص إلى ناقل للأمل ومحافظ على تاريخ مدينته.
    الرواية تسلط الضوء على قوة الإبداع والفن في التغلب على الدمار النفسي والمادي، وتبرز دور المجتمع في استعادة الهوية وإحياء الروح الجماعية. من خلال شخصيات متنوعة وأحداث مؤثرة، تنقل الرواية رسالة عن أهمية الحكايات كوسيلة للبقاء وإعادة البناء.

    $ 9,99
  • تاموقرا أتاكور (رواية)
    (0)

    تاموقرا أتاكور (رواية)

    في عالمٍ تتقاطع فيه التكنولوجيا مع السحر، وتنام الأزمنة داخل الجبال… توجد تاموقرا أتاكور. أريناز، شابّ عاش حياةً عادية، دون أن يدرك أن دمه يحمل إرثًا أُخفي قسرًا، وأن اسمه الحقيقي ليس مجرد اسم… بل مفتاح. عندما تستيقظ عين الزمن، ويتحرّك مجلس الظلال من عتمته القديمة، يُجبر أريناز على مواجهة ماضٍ لم يختره، وقوةٍ لم يكن مستعدًا لها. بين بواباتٍ سرّية، وطاقةٍ أزلية،
    وصداقةٍ تُختبر، وحقيقةٍ تحمل الألم بقدر ما تحمل الأمل، تنكشف أسرار أتاكور… ويُطرح السؤال الأخطر: هل خُلق الوريث لينقذ الأرض… أم ليُعيد كتابة مصيرها؟
    تاموقرا أتاكور رواية تمزج الفانتازيا بالخيال العلمي،
    وتغوص في الهوية، والذاكرة، والقدر، حيث لا يكون النور بلا ثمن، ولا يولد الأمل إلا من قلب الظلال.
    كتاب يكتب ضد النسيان، وضد الجريمة الثانية: الصمت.

    $ 7,99
  • جمهورية الكلب ( رواية)
    (0)

    جمهورية الكلب ( رواية)

    تدور رواية «جمهورية الكلب» حول شخصية لاجئ يعيش في أوروبا، يواجه صراعًا نفسيًا وثقافيًا عميقًا يتمحور حول علاقته بالكلاب بوصفها رمزًا دلاليًا متعدد الأبعاد. تبدأ الأحداث بقرار غريب يتخذه البطل باقتناء كلب، وهو قرار يكشف تحولات داخلية مرتبطة بالمنفى والهوية والاغتراب الثقافي. تتطور الرواية عبر لقاءات البطل مع امرأة ألمانية وعالم الكلاب الأوروبي، ما يفتح نقاشات فلسفية واجتماعية حول العلاقة بين الإنسان والحيوان، وقضايا الحرية والسلطة والترويض والإنسانية. تستخدم الرواية الكلب كاستعارة نقدية للأنظمة السياسية والاستبداد وللعلاقات الإنسانية المعقدة، وتدمج بين السرد الواقعي والتأمل الفكري والسخرية، لتقديم رؤية عميقة عن المنفى، التحولات الثقافية، والبحث عن الذات في عالم متغير.

    $ 15,99
  • حاني الروس  (رواية)
    (0)

    حاني الروس (رواية)

    يروي النص حكاية هاني، طفل يولد في القدس في ذروة المواجهة مع الاحتلال، لحظة تختلط فيها تكبيرات المساجد بدويّ القصف. يُستشهد والداه عند ميلاده، فينشأ متبنًّى لدى أحمد وزوجته سميرة، دون أن يعلم بحقيقته، داخل مدينة لا تعرف السكون.

    يكبر هاني في بيئة مثقلة بالفقد والحصار، متأثرًا بروح المقاومة الشعبية، وبمعلمه كريم الذي يزرع في وعيه التاريخ والكرامة. تنكشف الحقيقة تدريجيًا: هاني هو ابن شهيدين، وحامل إرث نضالي لم يختره لكنه قبله بوعي كامل.

    يتحوّل الطفل إلى مقاوم يعمل منفردًا، يبتكر أساليبه الخاصة، ويزرع الرعب في صفوف الاحتلال حتى يُعرف بلقب «حاني الروس»، القنّاص الذي أعاد تعريف الخوف داخل المدينة.
    النص ملحمة سردية تجمع بين التوثيق الإنساني، والبعد الرمزي، وسؤال الهوية، والاختيار الحر في زمن القهر.

    $ 7,99
  • حين خذلتني أينعت (رواية واقعية)
    (0)

    حين خذلتني أينعت (رواية واقعية)

    تقدّم الرواية، للكاتبة حورية ديلمي، سردًا وجدانيًا بضمير المتكلم، أقرب إلى الاعترافات واليوميات، تروي فيه البطلة حورية تجربة حب وزواج انتهت بالانفصال، وما تركته هذه التجربة من صدمة وحنين وأسئلة عن الذات والحب والكرامة. تبدأ الأزمة حين تتلقى حورية اتصالًا من محامية زوجها محمد تخبرها برغبته في الطلاق، فتدخل في مواجهة مؤلمة مع واقع لم تكن مستعدة لتقبله، وتستعيد عبر الذاكرة تفاصيل العلاقة منذ أيام الحب والزواج، مرورًا بلحظات الألفة، وصولًا إلى تراكم الخلافات والغياب والغيرة وسوء التواصل.

    ومن خلال هذه الاسترجاعات تكشف الرواية أن الانفصال لم يكن نتيجة حادثة واحدة، بل حصيلة اختلاف عميق بين شخصيتين: حورية شابة طموحة، شديدة الاعتزاز باستقلالها، متمسكة بعملها في القبالة وبمشروعها الشخصي، بينما تتصادم رؤيتها للحياة الزوجية مع نظرة محمد إلى بعض خياراتها، ولا سيما طموحها المهني، ومسألة الأمومة، وغيرته وطريقته في إدارة الخلافات. بالنسبة إليها، الزواج ليس مجرد إنجاب واستقرار تقليدي، بل شراكة بين شخصين يعين أحدهما الآخر على مواجهة الحياة وتحقيق أهدافه.

    ومع تقدم الرواية يتحول مركز السرد تدريجيًا من محمد إلى حورية نفسها؛ فمن امرأة تتشبث بذكريات الحب وتبحث عن تفسير للخذلان، إلى امرأة تدرك أن المحافظة على العلاقة لا ينبغي أن تكون على حساب ذاتها وطموحاتها. وحين يصبح الطلاق حقيقة تقبل الانفصال بالتراضي وترفض التعويض المادي، في إشارة إلى رغبتها في الخروج من التجربة بكرامتها. ثم تجد في الإيمان، والعمل، والقراءة، والصداقة واستعادة تفاصيل شخصيتها وسائل لإعادة بناء نفسها؛ حتى تصبح قدرتها على عدم مقابلة الإساءة بالإساءة أحد أهم انتصاراتها الداخلية.

    في جوهرها، الرواية ليست حكاية طلاق بقدر ما هي حكاية استعادة الذات بعد الخذلان. إنها تتناول الحب حين يتحول من مصدر للأمان إلى مصدر للألم، والصراع بين التعلق والكرامة، وبين المحافظة على الآخر والمحافظة على النفس. وتصل البطلة في النهاية إلى قناعة واضحة: أن خسارة علاقة، مهما كان الحب عميقًا، أهون من خسارة الإنسان لذاته وأحلامه؛ فهي تفضّل أن يخسرها رجل في شبابها على أن تخسر نفسها وتندم على أحلامها بعد عقود.

    $ 11,99
  • حين يعض السند يد اليتيم (رواية)
    (0)

    حين يعض السند يد اليتيم (رواية)

    تدور رواية «حين يعضّ السند يدَ اليتيم» حول مأساة الإنسان حين يفقد السند الحقيقي، ثم يكتشف أن بعض الأيدي التي يُفترض أن تحميه قد تتحوّل إلى مصدر للخذلان والقسوة. تنطلق الرواية من عالم اليتم والحڨرة، حيث يصبح فقدان الأب أو الأم بداية لسلسلة من الامتحانات القاسية، لا نهاية لها إلا بالصبر أو الانكسار أو التحوّل.

    تبدأ الرواية بحكاية توتة، الطفلة الجميلة التي نشأت في بيت يغمره الحب والدلال بين والدها محمد ووالدتها ليلى. كانت توتة زهرة البيت وروحه، غير أن حادثًا مفجعًا يخطف والديها، فتفقد دفعة واحدة الأمان والحنان والحماية. وبعد رحيل الجدة، التي كانت آخر حصن لها، تجد نفسها في مواجهة قسوة زوجة الأب، وغيرة زوجات الأعمام، وجشع الأخ، فتتحوّل من طفلة مدلّلة إلى خادمة صغيرة داخل بيوت يُفترض أنها بيوت أهلها.

    تعرض الرواية رحلة توتة مع الظلم العائلي، ومحاولات سلب ميراثها، واستغلال طيبتها، وإجبارها على التوقيع والتنازل. ورغم الضرب والجوع والحصار النفسي، تظل متمسكة بكرامتها وحقها. ثم يظهر عمر في حياتها بوصفه السند الحقيقي الذي يعيد لها معنى الأمان، لا بوصفه مخلّصًا خارجيًا فقط، بل بوصفه مرآة تكشف قوة توتة الداخلية. تنتهي حكايتها بانتصار الصبر والعفو، إذ تسترد مكانتها وحقها، وتسامح من ظلمها، وتختار الرحمة بدل الانتقام.

    وتتوسع الرواية بعد ذلك في حكايات أخرى تعمّق الفكرة المركزية للعنوان. تظهر شخصية ساجد، الشاب الذي يخفي ضياعه خلف الأناقة والمظاهر والعلاقات العابرة، قبل أن يصطدم بحب حقيقي يجبره على مواجهة نفسه وندمه. كما تظهر حكاية عمر في مسار آخر، بوصفه طفلًا وُلد في الفقر والقهر، ثم دفعته الحياة إلى طريق قاسٍ بين الجريمة والمال المسموم والصراع الداخلي.

    في مجملها، الرواية عمل اجتماعي وجداني يطرح أسئلة مؤلمة عن معنى السند، وعن العائلة حين تفقد رحمتها، وعن المال حين يفسد الدم، وعن اليتيم حين يُترك وحيدًا أمام الطمع والقسوة. كما تؤكد أن القوة الحقيقية لا تكمن في الانتقام، بل في حفظ الكرامة، والصبر، والقدرة على العفو دون التفريط في الحق.

    $ 10,99
  • ذات مكان ... ذات أنثى (رواية)
    (0)

    ذات مكان … ذات أنثى (رواية)

    تتناول رواية “ذات مكان… ذات أنثى” تجربة إنسانية عميقة تتقاطع فيها مشاعر الفقد، والغربة، والحب، والبحث عن الذات. تبدأ الأحداث بمشهد جنازة صديق البطل “فراشني”، لتشكّل هذه اللحظة نقطة تحوّل نفسية تدفعه إلى إعادة النظر في حياته وعلاقاته وذكرياته.

    في مدينة دوسلدورف، وبين ضفاف نهر الراين، يعيش البطل حالة من التشتت الوجداني، حيث تختلط لديه الذكريات بالحاضر، ويتصاعد داخله شعور الوحدة والفراغ. لكن لقاءً عابرًا مع فتاة مجهولة يوقظ فيه إحساسًا جديدًا بالحب، ويعيد تشكيل وعيه بالعالم وبذاته.

    تتعمق الرواية في تحليل النفس الإنسانية، وتكشف عن هشاشة الإنسان أمام العاطفة، وعن العلاقة المعقدة بين الحب والذاكرة والهوية. كما تعكس صراع الإنسان بين الواقع والخيال، وبين الرغبة في الانتماء والخوف من الفقد.

    الرواية ليست مجرد قصة حب، بل هي تأمل فلسفي في معنى الحياة، وفي قدرة المشاعر على إعادة تشكيل الإنسان أو تدميره.

    $ 9,99
  • ذكريات على على مقعدٍ خشبيّ
    (0)

    ذكريات على على مقعدٍ خشبيّ

    تسرد رواية «ذكريات على مقعدٍ خشبيّ» حكاية إنسانية عميقة عن الذاكرة، والفقد، والحب، والتحوّل الداخلي، من خلال مسار حياة شخصية “إياد”، الذي يبدأ رحلته من طفولة دافئة مشبعة بالحنان، قبل أن تتكسر ملامحها تدريجيًا تحت وطأة الفقد المبكر للأم، ثم تتشكل شخصيته في صمتٍ طويل لا يخلو من الإبداع والبحث عن المعنى.

    تتتبّع الرواية تحوّل إياد من طفلٍ يرى العالم ببراءة إلى شابٍ مثقل بالأسئلة، يجد في الكتابة ملاذًا من الخسارات المتراكمة، وفي الجامعة يختبر أولى تجاربه الوجدانية الصامتة مع “ليان”، علاقة تقوم على التوازي بين الصمت والكتابة، بين الإعجاب غير المعلن والانتظار الطويل. وبعد سنوات، تعود الحياة لتجمعهما في لحظة نضجٍ إبداعي وإنساني، حيث يتحقق الحب مؤجلًا، ويتحوّل إلى شراكة حياة وزواج وأبوة، فتبلغ الرواية ذروة دفئها الإنساني.

    غير أن العمل لا يستقر عند لحظة السعادة، بل يختبر قسوته الوجودية في منعطف مأساوي، يتمثل في الفقد المفاجئ لليان وابنتهما “نور” في حادثٍ صادم، يعيد البطل إلى نقطة الصفر، لكن بوعيٍ أشد قسوة. هنا تتحوّل الرواية من سردٍ حكائي إلى كتابة اعترافية، حيث تتخذ الفصول الأخيرة شكل رسائل داخلية، يكتبها إياد إلى الغائبة، محاولًا ترميم ذاته بالكلمات بعد أن فقد كل ما كان يمنحه المعنى.

    تتميّز الرواية بلغتها الشعرية الهادئة، وبنائها النفسي العميق، واعتمادها على الذاكرة بوصفها محركًا للسرد، حيث يصبح “المقعد الخشبي” رمزًا للانتظار، والحنين، وتجمّد الزمن. وتقدّم الرواية في مجملها تأملًا إنسانيًا في معنى الحب حين يتأخر، ومعنى الفقد حين يكون نهائيًا، ودور الكتابة بوصفها فعل بقاء في مواجهة الانكسار

    $ 7,99
  • رقصة الفناء
    (0)

    رقصة الفناء

    يأتي رقصة الفناء كعمل أدبي إنساني عميق يمزج بين الشعر والنثر، ليقدّم شهادة وجدانية حيّة عن واقع الإنسان في غزة تحت وطأة الحرب والدمار. لا يكتفي المؤلف بوصف الأحداث، بل يغوص في أعماق التجربة الإنسانية، حيث تتداخل صور الألم مع ومضات الأمل، ويتحوّل الواقع القاسي إلى مشاهد تتأرجح بين الحقيقة والخيال.

    يعكس الكتاب معاناة يومية تتجسد في الجوع، الفقد، النزوح، والموت، لكنه في الوقت ذاته يصرّ على إبراز قوة الروح الإنسانية وقدرتها على الصمود. تتكرر فيه ثنائية “الفناء والبقاء”، حيث يولد الأمل من قلب الركام، وتنبثق الحياة من رحم المعاناة، في مشهد أدبي مكثّف ومؤثر.

    يعتمد المؤلف لغة تصويرية قوية، مليئة بالرموز والانفعالات، تجعل القارئ يعيش التجربة لا كمجرد قارئ، بل كشاهد داخلي على المأساة. فالكتاب ليس مجرد نصوص أدبية، بل صرخة إنسانية ورسالة إلى العالم، تؤكد أن وراء الأرقام وجوهًا وأرواحًا وقصصًا لا يجوز أن تُنسى.

    $ 7,99
  • روح علمتني الحب (رواية)
    (0)

    روح علمتني الحب (رواية)

    تقدّم رواية «روح علّمتني الحب» سردًا وجدانيًا عميقًا يمزج بين الواقعي والميتافيزيقي، ويخوض في أسئلة الحياة والموت، والذنب والخلاص، والحب بوصفه تجربة وجودية مُحوِّلة. تنطلق الرواية من حادث سير مروّع في ليلة ماطرة، تقوده البطلة مايا تحت وطأة الغضب بعد اكتشاف خيانة خطيبها، لينقلب مسار حياتها رأسًا على عقب.

    تدخل مايا في حالة غيبوبة، غير أن وعيها لا ينطفئ؛ بل تنفصل روحها عن جسدها، لتصبح “طيفًا” يرى ويسمع ويشعر، دون أن يُرى أو يُسمع. في غرفة الإنعاش، تلتقي روحها بروح أيوب، الشاب الفلسطيني الذي كان الطرف الآخر في الحادث. من هذا اللقاء الاستثنائي، تنسج الرواية علاقة فريدة قائمة على تخاطر الأرواح، حيث تمتلك مايا القدرة على السمع والرؤية، بينما لا يرى أيوب إلا الهالات، فينشأ بينهما تواطؤ روحي: تكون له سمعًا وبصرًا، ويكون لها مرشدًا في هذا البرزخ المعلّق بين الحياة والموت.

    تتوالى الفصول كرحلة داخلية قاسية، تُستعاد فيها الذاكرة الشخصية والعائلية: فقد الوالدين، علاقة مايا بجدّها وعمّتها، الشعور بالذنب، قسوة الأحكام المسبقة، وخيبات الحب. وتبرز شخصية الخالة مريم، الممرضة الفلسطينية، بوصفها جسرًا إنسانيًا وروحيًا، توظّف القراءة – ولا سيما كتاب النبي لجبران خليل جبران – كوسيلة لمداواة الأرواح، فيتحوّل الأدب إلى فعل إنقاذ لا يقلّ أثرًا عن الطب.

    تبلغ الرواية ذروتها حين يتراجع منطق الانتقام والغضب، ليحلّ محلّه وعي جديد بمعنى الألم بوصفه امتحانًا، وبالحب كقوة تطهير وبعث. فالحادث الذي ظُنّ أنه نهاية، يغدو بداية ثانية، تتعلّم فيها البطلة أن النور لا يأتي من الخارج، بل يُستخرج من الداخل، وأن الأرواح – كما في الحديث النبوي – «جنود مجنّدة، فما تعارف منها ائتلف».

    الرواية في مجملها نصّ تأملي إنساني، يحتفي بالحب النقي، ويعيد تعريف النجاة بوصفها مصالحة مع الذات، ومع الماضي، ومع الآخر.

    $ 10,99
  • سجدة أبي الأخيرة
    (0)

    سجدة أبي الأخيرة

    «سجدة أبي الأخيرة» كتابٌ في رثاء الأب وتخليد سيرته، تجمع فيه الكاتبة الجزائرية حورية ديلمي نصوصًا أدبية وخواطر وأشعارًا كتبتها بعد رحيل والدها، فتستعيد صورته التقيّ الخاشع الذي كان يبحث عن أرضٍ مستوية يسجد عليها، ويعلّم أبناءه الرحمة والبرّ والصبر.

    لم نكن نعي وقتها أن من يعيش في كنف الله لا يأبه بأحد؛ وضع أبي نعله والعلبة التي كان يحملها معه أعلى العرق، ثم نزل يبحث عن أرض مسطحة يمكنه أن يسجد عليها، ولأن الرمل ساخن خلع قميصه ليضع جبهته وأنفه عليه، لطالما وبخنا ونحن صغار من أجل تصحيح وضعية السجود… كانت هذه سجدة أبي الأخيرة.

    نصوصٌ صادقة تمزج بين الحنين والدعاء والذكرى، تهدى إلى كل من فقد أباه، لأن الآباء الأنقياء يتشابهون. الطبعة الأولى صدرت عن منشورات المسرى بالجزائر (2024)، وتصدر هذه الطبعة عن دار تاسك للنشر (TASQ Publishing House).

    $ 9,99
Select the fields to be shown. Others will be hidden. Drag and drop to rearrange the order.
  • غلاف الكتاب
  • SKU
  • التقييمات
  • الثمن
  • Stock
  • Availability
  • الإضافة الى السلة
  • الوصف
  • Content
  • حجم الكتاب
  • مقاس الكتاب
  • Additional information
Click outside to hide the comparison bar
مقارنة