عرض 33–40 من أصل 40 نتيجة
-
مرسي والإعلام.. معركة الذاكرة: رؤية من الداخل
$ 20,83هذا الكتاب شهادة من أحد المسئولين عن المشهد الإعلامي خلال سنة حكم الرئيس المدني الأول لمصر الدكتور محمد مرسي، وفيها روى الكاتب الأحداث التي شارك فيها، أو كان شاهدا عليها بكل أمانة حتى لو استدعى الأمر انتقاد بعض القرارات والسياسات الإعلامية، كما أن الكتاب يشمل معلومات تنشر للمرة الأولى من داخل دائرة صنع القرار الإعلامي. المشهد الإعلامي في تلك السنة كان أكثر المشاهد اضطرابا، وقد جرى توظيف الجانب الأكبر منه من قبل أطراف معادية لثورة يناير من داخل مصر وخارجها، ولذا تأتي أهمية هذه الشهادة في فضح تلك المؤامرات على الثورة، والتي استخدمت الإعلام في تحقيق أهدافها.
-
مسرحية لعبة الشعب: الثورة المصرية ونظام الثالث من يوليو
$ 13,99يتناول هذا كتاب قراءة تحليلية نقدية للأحداث السياسية التي شهدتها مصر بعد ثورة 25 يناير، من خلال مقاربة فكرية تصور السياسة بوصفها مسرحًا كبيرًا تُكتب نصوصه في الكواليس وتُوزَّع أدواره بعناية على الفاعلين السياسيين والإعلاميين، بينما يُدفع الشعب إلى موقع المتفرج أو الكومبارس في مشهد السلطة.
ينطلق الكتاب من فكرة «المسرحة السياسية»؛ أي تحويل الأحداث السياسية إلى مشاهد تمثيلية تُدار عبر الإعلام والرموز السياسية والدينية والثقافية لإعادة تشكيل وعي المجتمع وتوجيهه. ويحلل المؤلف من خلال سلسلة من «المشاهد» كيف جرى توظيف الخطاب الإعلامي والسياسي، واستدعاء بعض القوى المدنية والدينية، لإضفاء شرعية رمزية على التحولات السياسية والانقلابات.
ويجمع العمل بين السرد التحليلي والتوثيق السياسي والنقد الفكري، حيث يسعى إلى كشف آليات صناعة الرأي العام، وإعادة تعريف المفاهيم الكبرى مثل: الشرعية، الثورة، الوطنية، والديمقراطية. كما يطرح تساؤلات عميقة حول دور الشعب في معادلة السلطة، وكيف يمكن أن يتحول من فاعل تاريخي إلى مجرد صورة في مشهد سياسي مُعدّ مسبقًا.
في جوهره، يمثل الكتاب دعوة لاستعادة الوعي السياسي ورفض دور المتفرج في «مسرح الاستبداد»، من خلال فهم كيفية صناعة الأحداث السياسية وتوجيهها، وكيف يمكن للمجتمعات أن تستعيد قدرتها على الفعل والتغيير.
-
مصر الممكنة 2030
$ 23,99يقدّم كتاب «مصر الممكنة 2030» للدكتور أيمن نور رؤيةً سياسية وفكرية لمستقبل مصر، تنطلق من سؤال مركزي: هل ما زالت مصر التي يستحقها المصريون ممكنة؟ ولا يطرح الكتاب نفسه بوصفه برنامجًا انتخابيًا أو خطابًا معارضًا تقليديًا، بل محاولة لتشخيص الواقع والبحث عن بدائل عملية لما يمكن أن تكون عليه الدولة المصرية في المستقبل.
يناقش الكتاب قضايا بناء دولة القانون والديمقراطية، والعلاقة بين المؤسسة العسكرية والسياسة والاقتصاد، وإصلاح الاقتصاد والتحول نحو الإنتاج والمنافسة، وحدود ملكية الدولة ودورها في السوق، إلى جانب العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والصحة والتعليم والثقافة والإعلام. كما يتناول قضايا الزراعة والأمن الغذائي والمياه ونهر النيل، والنقل والعمران وتنمية الأقاليم، والرياضة والقوة الناعمة، والسياسة الخارجية والأمن القومي. ويظل السؤال الجامع لهذه الملفات هو: كيف يصبح الإنسان غاية الدولة لا مجرد رقم في دفاترها؟
ويرسم المؤلف ملامح «مصر الممكنة» باعتبارها دولة تقوم فيها الديمقراطية على إدارة الاختلاف ومحاسبة السلطة وتصحيح الأخطاء، وتكون فيها المؤسسة العسكرية متفرغة لمهمتها الوطنية، ويُقاس نجاح الاقتصاد بما ينتجه المواطن وما تتاح له من فرص، لا بمجرد المشروعات الضخمة أو حجم الاقتراض. كما يدافع الكتاب عن نموذج اقتصادي يجمع بين حرية السوق والمسؤولية الاجتماعية، ويحمي المنافسة والملكية الخاصة والمال العام في آن واحد.
إنه كتاب في الإصلاح السياسي وبناء الدولة، لكنه في جوهره دعوة إلى استعادة فكرة أن المستقبل ليس قدرًا مغلقًا، وأن مصر الأكثر عدلًا وحرية وكفاءة ما تزال ممكنة إذا تحولت الرغبة في التغيير إلى رؤية وسياسات ومؤسسات.
-
معالم التشريع السياسي في ضوء السيرة النبوية
$ 10,99يتناول هذا الكتاب العلاقة الشكليّة والموضوعيّة بين علمي السياسة الشرعيّة، والسيرة النبويّة المطهّرة. و قد حاول هذا الكتاب أن يستنبط بعضا من معالم هذا التشريع السياسيّ على ضوء سيرة المصطفى صلّى الله عليه و سلّم، و هذا من خلال محاور منها: جهود العلماء في فقه السياسة من خلال السيرة النبويّة و السياسة الشرعيّة وعلاقتها بالسيرة النبويّة الشريفة، أفق فقه السياسة في منظور السيرة النبويّة، وأثر الفتاوى السياسيّة على الشعوب العربيّة بالاعتماد دائما على ما جاء في السيرة النبويّة عند عمليّة التنزيل.
إنّ هذا الكتاب موجّه للطلبة و الباحثين في مختلف التخصّصات، ولعلّه يسهم في بناء التكامل المعرفي الداخلي والخارجي -
من قتل د. ضياء العوضي؟
$ 15,99من قتل د. ضياء العوضي؟
.
«أنا لن أنتحر…»
كانت هذه آخر كلماته الموثقة قبل أن يدخل أبواب دبي المغلقة… ويخرج منها جثماناً صامتاً يحيط به التكتم والتناقضات.
.
هل أسكتته مافيا الأدوية والأغذية التي بلغت أرباحها المليارات؟
أم كانت صفقة استخباراتية عابرة للحدود بين (مصر والإمارات وإسرائيل) تخلصت من صوت أربك حساباتها؟
ولماذا رفضت مصر طلب زوجة ضياء العوضي بفحص الـDNA وفحص الطب الشرعي ومنع أي فحص مستقل للجثمان؟
.
في هذا التحقيق الاستقصائي يخوض أ.د. فهد بن منصف العتيبي – بمنتهى الشجاعة والمهنية، وبأسلوب روائي أدبي ينساب بسلاسة، وبمؤازرة قضاة ومحامين جنائيين فضلوا الخفاء – في رحلة محفوفة بالمخاطر لفك أسرار الملف المحظور. ويتم تتبع الرسائل الأخيرة، وأوراق السفر، وساعات الاحتجاز، وخريطة المصالح المتشابكة بين مصر والإمارات ودوائر أخرى.
.
هذا ليس كتاباً عادياً.
هذه وثيقة حق ترفض أن تُدفن الحقيقة مع الجثمان.
.
افتح الغلاف… فالصفحة الأخيرة ليست نهاية السؤال، بل بداية المحاكمة. -
نفـق المرحلة الانتقالية وبناء المنطق التشاركي
$ 8,99يقدّم هذا الكتاب دراسة سياسية تحليلية معمّقة حول إشكالية المرحلة الانتقالية في العالم العربي بعد ثورات الربيع العربي، محاولًا فهم أسباب إخفاق التحولات الديمقراطية واستشراف سبل تجاوزها.
ينطلق المؤلف من أن «الانتقال الديمقراطي» لا يتحقق بإسقاط الأنظمة المستبدة فقط، بل بترسيخ منطق التوافق والتشارك بين النخب السياسية والمجتمعية، وبناء مؤسسات تحمي سيادة الأمة وتضمن تداول السلطة والعدالة والمساءلة.
يربط الكاتب بين تجارب العالم العربي وتجارب دولية ناجحة مثل إسبانيا، بولندا، الشيلي، وجنوب إفريقيا، مبيّنًا أن النجاح في الخروج من نفق المرحلة الانتقالية يتطلب نضجًا مؤسساتيًا وتوافقًا تاريخيًا بين القوى المتصارعة، إضافة إلى وعي النخب بحدود المصالح الذاتية وأولوية المصلحة الوطنية.
ويحلّل الكتاب مفاهيم الانتقال، التوافق، الشرعية، الترسيخ الديمقراطي، إلى جانب مفهوم «المنطق التشاركي» الذي يعدّ ركيزة فكرية ومؤسسية لبناء الحكم الراشد، مؤكدًا أن التغيير الحقيقي لا يتم بالحسم الثوري بل بالتسويات التاريخية التي تضمن استمرارية الدولة ووحدة المجتمع.
وفي فصوله الثلاثة، يناقش المؤلف مداخل الانتقال الديمقراطي، وغاياته، وشروط النجاح في الخروج الجماعي من النفق، مستندًا إلى منهج مقارن يجمع بين التحليل السياسي والقراءة التاريخية لخبرات الأمم في التحول الديمقراطي. -
وجوه لا تغيب: صفحات من تاريخ مصر (الجزء الأول)
$ 24,99يأخذنا الدكتور أيمن نور في كتابه «وجوه لا تغيب: صفحات منسية من تاريخ مصر» في رحلة مختلفة عبر الذاكرة المصرية؛ لا يروي فيها التاريخ بوصفه سلسلةً من الحكومات والقرارات والعروش، بل بوصفه حكايات بشرٍ تركوا أثرهم في وطنهم، ثم غاب بعضهم عن الضوء أو دفعته الذاكرة العامة إلى الهامش.
عبر بورتريهات إنسانية وتاريخية تجمع بين الشهادة الشخصية والقراءة السياسية واستعادة الوقائع والذكريات، يستحضر المؤلف شخصيات من عوالم السياسة والفكر والدين والقانون والعلم والأدب والفن والعمل الوطني، رجالًا ونساءً؛ بعضهم تصدّر المشهد، وبعضهم صنع جانبًا من التاريخ في الظل، وبعضهم ظل حاضرًا في الوجدان رغم مرور السنين.
من أحمد الطيب والبابا شنودة الثالث إلى سميرة موسى ومصطفى كامل ولطيفة الزيات، ومن رجال الثورة والسياسة والقضاء إلى أصوات الثقافة والفن والمقاومة، تتقاطع في هذه الصفحات سِيَرٌ ومواقف وذكريات تكشف وجوهًا أخرى لمصر وتاريخها الحديث.
«وجوه لا تغيب» ليس كتابًا عن الماضي بقدر ما هو محاولة لاستعادة الذاكرة؛ إنصافٌ لمن غابوا عن الضوء، وتذكيرٌ بأن التاريخ الحقيقي لا تصنعه العروش وحدها، بل يصنعه البشر.
-
وجوه لا تغيب: صفحات منسية من تاريخ مصر (الجزء الثاني)
$ 24,99يصدر مع خريف 2026، الجزء الثاني من كتاب «وجوه لا تغيب»، بينما نضيء شمعة الذكرى الـ130 لرحيل عبد الله النديم، فغربته توجعنا، كأن المنفى لم ينته. وفي ذات الخريف نحتفي بتسعين عامًا يبلغها عمرو موسى، في رحاب الدبلوماسية والسياسة.
في صفحات هذا الكتاب الخمسمائة، أشعل مئتي شمعة لشخصيات؛ عايشت بعضها، واقتربت من بعضها، فتحت لي نوافذ الذاكرة، وأطلت منها وجوه ظن الزمن أنه أسدل عليها ستائره، فإذا بها أشد حضورًا من الغياب.
وأنا أقترب من الـ63 خريفًا، أعترف أني كنت محظوظًا لأني عشت سنوات في كنف فؤاد سراج الدين، وتقاطعت خطاي مع قامات مصرية كخالد محيي الدين، وإبراهيم شكري، وعادل عيد، وممتاز نصار، وعوض المر، والمنصف المرزوقي، ووجوه كثيرة تلاقت واختلفت، واقتربت وابتعدت، مفكرون وفنانون وصحفيون ومبدعون وسياسيون، عمالقة اختبأ بعضهم في أجساد أقزام لم يكونوا وجوهًا عبرت حياتي، بل مصابيح تركها القدر على جانبي الطريق.
