الوصف
يتناول كتاب «إعادة اختراع المحامي: من إدارة الانفعال إلى قيادة الذات في عالم القانون» إعادة بناء الممارسة القانونية من الداخل، من خلال دمج الذكاء العاطفي واليقظة الذهنية في صميم العمل المهني للمحامي. ينطلق الكتاب من نقد التصور التقليدي للمحاماة بوصفها نشاطًا تقنيًا محضًا، ليؤكد أنّ المحامي المعاصر مطالب بامتلاك وعي ذاتي عميق، وقدرة على تنظيم انفعالاته، وفهم مشاعر الآخرين، واتخاذ قرارات قانونية متّزنة في بيئات عالية الضغط.
يعرض الكتاب نموذجًا متكاملًا لتطوير المحامي مهنيًا وإنسانيًا، يبدأ برعاية الذات المهنية، وتنظيم الطاقة والوقت، وبناء الهوية المهنية، وتعزيز المرونة النفسية، ثم ينتقل إلى تطبيقات الذكاء العاطفي في التفاعل مع الموكلين، والخصوم، والزملاء، وفي الكتابة القانونية، والتفاوض، واتخاذ القرار. ويختتم برؤية أوسع لدور المحامي في المجتمع، بوصفه فاعلًا أخلاقيًا يسهم في تحقيق العدالة، وبناء الثقة المجتمعية، وربط الممارسة القانونية بالهدف والمعنى.
الكتاب موجّه للمحامين، والطلبة، والمهتمين بالتطوير المهني القانوني، ويقدّم إطارًا عمليًا ونظريًا لإعادة تعريف النجاح في المحاماة، بحيث يقوم على الاتزان النفسي، والوعي العاطفي، والمسؤولية الاجتماعية، لا على الإنجاز الإجرائي وحده.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.