الوصف
هذا الكتاب يقدّم رؤية مكثفة ورفيعة حول الدمج الاجتماعي والتربوي لذوي الإعاقات الذهنية، حيث يضع القارئ أمام تحوّل عميق في الفكر التربوي والحقوقي، من العزل والإقصاء إلى المشاركة والاحتواء. إنه نص يفيض بالفصاحة والسماقة، يبرز أن الإعاقة ليست عجزًا فرديًا بل تجربة إنسانية تتشكل في تفاعل مع المجتمع، وأن الدمج ليس مجرد إجراء إداري بل التزام أخلاقي وإنساني يعكس رقي المجتمعات. يوضح المؤلف أن الدمج يفتح أبواب العدالة وتكافؤ الفرص، ويعيد بناء المدرسة والمناهج وطرائق التدريس بما يستجيب للفروق الفردية، ويجعل من الأسرة والمجتمع شركاء في إنجاح المسار. كما يستشرف الكتاب آفاق المستقبل، رابطًا بين الدمج والتحولات التربوية الحديثة ودور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تعزيز المشاركة والاندماج. إنه عمل يختصر فلسفة إنسانية سامية، ويجسد إيمانًا عميقًا بحق كل فرد في التعلم والكرامة، ليغدو الدمج علامة على حضارة المجتمع وسموّه.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.