الوصف
هذا الكتاب يزيح الستار عن السيرة المدهشة للمهندس الطيار التونسي الشهيد محمد الزواري؛ الرجل الذي خرج من أزقة صفاقس ليصنع لنفسه موقعًا متقدّمًا في قلب معركة تحرير فلسطين. بين المطاردة والمنفى والسجون واللجوء، ثم ساحات البوسنة، فدهاليز الهندسة العسكرية في غزة، يمضي الزواري في رحلة متفردة لا تشبه إلا العظماء الذين ينسجون مصائرهم بعرقهم وإيمانهم.
يكشف هذا العمل تفاصيل للمرة الأولى، عبر شهادات رفقاء دربه ورفاق سلاحه وأساتذته، ليقدم صورة كاملة لرجل عاش خفيًا مجهولًا بين الناس، ثم أظهره الله بالشهادة، فصار رمزًا للأدمغة المقاومة، وقدوةً لجيل من المهندسين والعقول الحرّة التي تؤمن بأن تحرير الأوطان يبدأ من محراب العلم كما يبدأ من ساحات القتال.
إنها سيرة رجل أدرك مبكرًا أن نصرة القدس ليست شأنًا محليًا، ولا حكرًا على فصيل أو وطن، بل هي قضية أمة بأكملها… وأن العلم حين يخلص نيّته يمكن أن يقلب موازين الصراع.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.