الوصف
يتتبّع بغداد أحمد بلية في هذا الكتاب نشأة الفيلم الجزائري وتطوّره عند تقاطع التلفزيون والسينما، ويعيد فحص الروايات الشائعة عن بداياته من خلال الأفلام والشهادات والوثائق المتاحة. وينطلق من التمييز بين الفيلم بوصفه عملاً فنياً، والسينما بوصفها منظومة إنتاج وعرض وتلقٍّ، مستعيناً بمفاهيم الفيلمولوجيا والفرق بين الواقعة الفيلمية والواقعة السينمائية.
يستعيد الكتاب تجربة طاهر حناش وبواكير الإنتاج الفيلمي والتلفزيوني، ويتناول الأفلام المنجزة أثناء ثورة التحرير وبعد الاستقلال، مع إبراز إسهام مصطفى بديع والتلفزيون الجزائري في نشأة الأعمال الروائية وتطوّرها. كما يناقش السكاتشات والمسرحيات المصوّرة، وعلاقة التلفزيون بالمسرح، وحضور الثورة والتحوّلات الاجتماعية في الأفلام الجزائرية.
ويمتدّ البحث إلى التنافس والتداخل بين الشاشتين، ثم إلى مستقبل الفيلم في ظل منصات العرض الرقمية وتغيّر عادات المشاهدة. وهو موجّه إلى الباحثين والطلبة والمهتمّين بتاريخ السينما الجزائرية ودراسات الصورة والإعلام، ويقدّم قراءة نقدية لدور التلفزيون في تكوين الذاكرة الفيلمية الجزائرية.



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.