الوصف
حين كانت التربية حبًّا.. هكذا صنع النبي ﷺ أمة عظيمة كتاب تربوي عميق يعيد بناء مفهوم التربية من منبعها الأصيل: الهدي النبوي، حيث يكون الحب منهجًا والرحمة أساسًا، لا مجرد وسائل مساندة.
تأخذنا المؤلفة أريج ياسين نصار في رحلة قلبية وعملية تُزاوج بين السيرة النبوية، وعلم النفس الإيجابي، وتجارب الواقع المعاصر، لتقدّم رؤية متكاملة للتربية تقوم على الإحسان قبل التوجيه، والاحتواء قبل التقويم.
يعالج الكتاب قضايا التربية في زمن الضجيج الرقمي وتسارع المؤثرات، ويطرح بدائل نبوية حيّة تُراعي احتياجات الطفل النفسية والعاطفية، وتبني مناعة قيمية تمتد من الطفولة إلى المراهقة. كما يقدّم أدوات تطبيقية وتمارين عملية للأهل والمربين، تساعدهم على تحويل القيم إلى سلوك يومي، وبناء علاقة آمنة تُثمر ثقة وتوازنًا.
هذا الكتاب ليس سردًا تاريخيًا، بل دليل تربوي معاصر لكل أم وأب ومربٍ يسعى إلى صناعة جيل يُحسن كما أُحسن إليه، ويشبّ على الرحمة، والعدل، والقدوة الصادقة—كما ربّى النبي ﷺ أمة عظيمة.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.