الوصف
يقدّم الدكتور أحمد رشيق باكيني في هذا الكتاب دراسة فكرية عميقة تتصدى لواحدة من أخطر الظواهر التي ابتُلي بها الوعي الإسلامي المعاصر: خطاب التكفير. ينطلق المؤلف من تحليل جذور التكفير وتطوراته، ويعمل على تفكيك المقولات التي يستند إليها المتطرفون ونقض أساساتها العقدية والمنهجية والفقهية.
يبين الكتاب كيف أُسيء توظيف النصوص الشرعية، وكيف أدى فساد التفكير قبل فساد العقيدة إلى إنتاج أنماط من العنف والتشدد، مدمرة للفرد والمجتمع، ومناقضة لروح الإسلام التي تقوم على السماحة، والفطرة، وقيم العدل والرحمة. كما يناقش “العنف الفقهي” بوصفه بذرة التعصّب، ويعرّي آليات اشتغال “العقل التكفيري” الذي يُلبس الغلو لباس الدين.
يتشكل الكتاب من مجموعة مقالات فكرية ونقدية، إضافة إلى مقالتين حول قيمة العفو والتعاون في الإسلام، ليكتمل مشروعه في تأصيل ثقافة مضادة للتكفير والتطرف، تؤسس لوعي إصلاحي عاقل يعيد للدين وجهه الحضاري ويحرّر الخطاب الإسلامي من شوائب الغلو وسوء الفهم.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.