الوصف
تأخذنا رواية «عناق بلون الحداد» للكاتب ماهر حسن إلى أعماق النفس الإنسانية من خلال حكاية مير، رجل حوّله الخذلان العاطفي إلى شخص يعيش على هامش الحياة، متنقلًا بين الوحدة وليالي الحانات وذكريات امرأة رحلت، لكنها ظلّت تسكن داخله. وفي ذروة انكساره تظهر دلبر، امرأة غامضة لا يعرف إن كانت حقيقةً أم وهمًا صنعه عقله ليحميه من السقوط، فترافقه في رحلة شاقة لمواجهة ماضيه، واستعادة ذاته، والعودة إلى دراسة القانون وتحقيق حلمه القديم. غير أن معركته لا تتوقف عند حدود الحب والفقد، بل تمتد إلى الذاكرة والهوية والخوف من أن يفقد الإنسان نفسه وكل ما يمنحه معنى.
بلغة وجدانية وتأملات فلسفية عميقة، تستكشف الرواية الحب من طرف واحد، والخذلان، والإدمان، والوحدة، والعدالة، وتطرح سؤالًا مؤلمًا: ماذا يبقى من الإنسان حين تنسى الذاكرة كل شيء، ولا يبقى في القلب سوى شخص لم يوجد يومًا إلا لكي ينقذ روحه؟





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.