تاسك للنشر

✍️ مع تاسك، ركّز على الكتابة… ونحن نتكفّل بكل مراحل النشر.

متوفر

موطن الحب والحرب (رواية)

$ 8,99

تقدّم رواية «موطن الحب والحرب» عملاً سرديًا واقعيًا نابضًا بالألم والذاكرة، تروي من خلاله الكاتبة تجربة فتاة غزّية وجدت نفسها، وهي في عمر مبكر، أمام قسوة الحرب وفقدان البيت والنزوح ومواجهة الموت. لا تنطلق الرواية من الحدث السياسي أو العسكري بوصفه خبرًا عابرًا، بل من أثره العميق في الإنسان: في الطفولة، والعائلة، والبيت، والذاكرة، والأحلام التي تُقصف قبل أن تكتمل.

تبدأ الرواية من تأمل الراوية في عمرها وتجربتها، حيث تشعر أن السنوات الأخيرة لم تكن سنوات عادية من حياتها، بل مراحل من الوجع والنضج القسري. فالحرب لا تظهر في النص بوصفها خلفية للأحداث فحسب، بل تتحول إلى قوة جارفة تعيد تشكيل معنى الحياة كلها. ومن خلال هذا الصوت السردي الحميم، نكتشف أن الحكاية ليست حكاية فردية، بل حكاية عائلة وحيّ ومدينة وشعب كامل يعيش تحت الحصار والقصف والتهجير.

تتتبع الرواية لحظات مفصلية في حياة الراوية، من بداية الحرب، إلى قصف المنزل، إلى الخروج القسري منه، ثم النزوح وما يرافقه من خوف وتمزق داخلي. يظهر البيت في الرواية كرمز مركزي، فهو ليس جدرانًا وأثاثًا فقط، بل هو الذاكرة والدفاتر والكتب والأحلام والأصوات العائلية الصغيرة. لذلك، حين يُقصف البيت، تشعر الراوية أن الصاروخ لم يسقط على البناء وحده، بل سقط على قلبها وطفولتها وذكرياتها.

كما تكشف الرواية عن علاقة عميقة بين الكتابة والمقاومة. فالراوية، التي تفقد دفاترها وذكرياتها تحت الركام، تعود إلى الكتابة بوصفها وسيلتها لمواجهة المحو والنسيان. تتحول الكلمة هنا إلى فعل صمود، وإلى محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الذاكرة. فالاحتلال يستطيع أن يهدم البيوت، لكنه لا يستطيع أن يمنع الشهادة من أن تُكتب، ولا الوجع من أن يتحول إلى صوت.

ومن خلال فصول الرواية، يتداخل الحب بالحرب، والحزن بالأمل، والفقد بالإيمان. فغزة في نظر الراوية ليست مجرد مكان منكوب، بل وطن شديد الحضور في القلب؛ مدينة تُحب رغم الألم، وتُكتب رغم الخراب، وتبقى قادرة على إنجاب المعنى وسط الموت. ولهذا تحمل الرواية بعدًا إنسانيًا واضحًا، لأنها لا تكتفي بسرد المعاناة، بل تكشف قدرة الإنسان الفلسطيني على تحويل الألم إلى ذاكرة، والدمار إلى شهادة، والحزن إلى قوة داخلية للاستمرار.

وعليه، يمكن القول إن «موطن الحب والحرب» رواية أدبية واقعية ذات طابع توثيقي ووجداني، تنتمي إلى أدب الحرب والذاكرة والمقاومة الفلسطينية. وهي رواية عن غزة، لكنها في العمق رواية عن الإنسان حين يُنتزع من بيته، وعن الكتابة حين تصبح وطنًا بديلًا، وعن الحب الذي يظل حيًا حتى في قلب الحرب.

🛒  تسوق بثقة مع ضمان أمان وخصوصية عملية الدفع.

, 68e6ye

الوصف

تقدّم رواية «موطن الحب والحرب» عملاً سرديًا واقعيًا نابضًا بالألم والذاكرة، تروي من خلاله الكاتبة تجربة فتاة غزّية وجدت نفسها، وهي في عمر مبكر، أمام قسوة الحرب وفقدان البيت والنزوح ومواجهة الموت. لا تنطلق الرواية من الحدث السياسي أو العسكري بوصفه خبرًا عابرًا، بل من أثره العميق في الإنسان: في الطفولة، والعائلة، والبيت، والذاكرة، والأحلام التي تُقصف قبل أن تكتمل.

تبدأ الرواية من تأمل الراوية في عمرها وتجربتها، حيث تشعر أن السنوات الأخيرة لم تكن سنوات عادية من حياتها، بل مراحل من الوجع والنضج القسري. فالحرب لا تظهر في النص بوصفها خلفية للأحداث فحسب، بل تتحول إلى قوة جارفة تعيد تشكيل معنى الحياة كلها. ومن خلال هذا الصوت السردي الحميم، نكتشف أن الحكاية ليست حكاية فردية، بل حكاية عائلة وحيّ ومدينة وشعب كامل يعيش تحت الحصار والقصف والتهجير.

تتتبع الرواية لحظات مفصلية في حياة الراوية، من بداية الحرب، إلى قصف المنزل، إلى الخروج القسري منه، ثم النزوح وما يرافقه من خوف وتمزق داخلي. يظهر البيت في الرواية كرمز مركزي، فهو ليس جدرانًا وأثاثًا فقط، بل هو الذاكرة والدفاتر والكتب والأحلام والأصوات العائلية الصغيرة. لذلك، حين يُقصف البيت، تشعر الراوية أن الصاروخ لم يسقط على البناء وحده، بل سقط على قلبها وطفولتها وذكرياتها.

كما تكشف الرواية عن علاقة عميقة بين الكتابة والمقاومة. فالراوية، التي تفقد دفاترها وذكرياتها تحت الركام، تعود إلى الكتابة بوصفها وسيلتها لمواجهة المحو والنسيان. تتحول الكلمة هنا إلى فعل صمود، وإلى محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الذاكرة. فالاحتلال يستطيع أن يهدم البيوت، لكنه لا يستطيع أن يمنع الشهادة من أن تُكتب، ولا الوجع من أن يتحول إلى صوت.

ومن خلال فصول الرواية، يتداخل الحب بالحرب، والحزن بالأمل، والفقد بالإيمان. فغزة في نظر الراوية ليست مجرد مكان منكوب، بل وطن شديد الحضور في القلب؛ مدينة تُحب رغم الألم، وتُكتب رغم الخراب، وتبقى قادرة على إنجاب المعنى وسط الموت. ولهذا تحمل الرواية بعدًا إنسانيًا واضحًا، لأنها لا تكتفي بسرد المعاناة، بل تكشف قدرة الإنسان الفلسطيني على تحويل الألم إلى ذاكرة، والدمار إلى شهادة، والحزن إلى قوة داخلية للاستمرار.

وعليه، يمكن القول إن «موطن الحب والحرب» رواية أدبية واقعية ذات طابع توثيقي ووجداني، تنتمي إلى أدب الحرب والذاكرة والمقاومة الفلسطينية. وهي رواية عن غزة، لكنها في العمق رواية عن الإنسان حين يُنتزع من بيته، وعن الكتابة حين تصبح وطنًا بديلًا، وعن الحب الذي يظل حيًا حتى في قلب الحرب.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “موطن الحب والحرب (رواية)”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

موطن الحب والحرب (رواية)
You're viewing: موطن الحب والحرب (رواية) $ 8,99
إضافة إلى السلة
Select the fields to be shown. Others will be hidden. Drag and drop to rearrange the order.
  • غلاف الكتاب
  • SKU
  • التقييمات
  • الثمن
  • Stock
  • Availability
  • الإضافة الى السلة
  • الوصف
  • Content
  • حجم الكتاب
  • مقاس الكتاب
  • Additional information
Click outside to hide the comparison bar
مقارنة