الوصف
يعالج الكتاب أطروحة مفادها ثبات الأرض وتسطيحها وعدم دورانها، منطلقًا من قراءة نصية موسَّعة للقرآن الكريم والسنة النبوية، مع عرضٍ نقديٍّ لما يسميه المؤلف “نظريات فلكية حديثة” يرى أنها افتراضات رياضية متغيرة وليست حقائق مشاهدة.
يؤكد المؤلف أن المشاهدة الحسية المباشرة، وفهم اللغة العربية في دلالاتها الأصلية، ينسجمان – بحسب طرحه – مع نصوص الوحي في توصيف الأرض بالبسْط والثبات، ويعارضان تأويلاتٍ لاحقة سعت إلى التوفيق بين النص الديني ونماذج علمية متبدلة.
كما يستعرض تاريخ تطور النظريات الفلكية (من مركزية الأرض إلى مركزية الشمس ثم نماذج لاحقة)، ويعتبرها سلسلة فرضيات تراكمية واجهت إشكالات داخلية. ويختم بتقرير أن باب هذا الموضوع عقديٌّ ومنهجيٌّ يتصل بفهم النصوص وضبط العلاقة بين العقل والنقل، لا بمجرد الحسابات الرياضية.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.