الوصف
يصدر مع خريف 2026، الجزء الثاني من كتاب «وجوه لا تغيب»، بينما نضيء شمعة الذكرى الـ130 لرحيل عبد الله النديم، فغربته توجعنا، كأن المنفى لم ينته. وفي ذات الخريف نحتفي بتسعين عامًا يبلغها عمرو موسى، في رحاب الدبلوماسية والسياسة.
في صفحات هذا الكتاب الخمسمائة، أشعل مئتي شمعة لشخصيات؛ عايشت بعضها، واقتربت من بعضها، فتحت لي نوافذ الذاكرة، وأطلت منها وجوه ظن الزمن أنه أسدل عليها ستائره، فإذا بها أشد حضورًا من الغياب.
وأنا أقترب من الـ63 خريفًا، أعترف أني كنت محظوظًا لأني عشت سنوات في كنف فؤاد سراج الدين، وتقاطعت خطاي مع قامات مصرية كخالد محيي الدين، وإبراهيم شكري، وعادل عيد، وممتاز نصار، وعوض المر، والمنصف المرزوقي، ووجوه كثيرة تلاقت واختلفت، واقتربت وابتعدت، مفكرون وفنانون وصحفيون ومبدعون وسياسيون، عمالقة اختبأ بعضهم في أجساد أقزام لم يكونوا وجوهًا عبرت حياتي، بل مصابيح تركها القدر على جانبي الطريق.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.