عرض 209–224 من أصل 244 نتيجة
-
لابيدوسيا
$ 23,99«لابيدوسيا» رواية أدبية ذات نفسٍ شعريّ كثيف، تمزج بين السرد الرمزي والبعد الإنساني العميق، وتغوص في أسئلة الذاكرة، والذنب، والهوية، والقدر. تدور أحداثها في فضاء متخيَّل يحمل اسم «لابيدوسيا»، مكانٍ يبدو كجزيرة أو مدينة أو لعنة تاريخية، تتقاطع فيه مصائر الشخصيات مع ماضٍ مثقل بالحروب، والخيانة، والفقد.
يتتبع العمل مسار شخصيات مثل «ليو» و«ماكس» و«ليزا»، حيث يتحول الرصاص، والصمت، والذاكرة إلى عناصر فاعلة في الحكاية، لا بوصفها أدوات عنف فقط، بل باعتبارها رموزًا لعدالة مؤجَّلة، وحقيقة مطموسة، وحبٍّ يواجه الموت. الرواية لا تقدّم أجوبة جاهزة، بل تترك القارئ أمام محكمة داخلية، حيث يصبح الصمت اعترافًا، والخطوة مصيرًا، والذاكرة ساحة صراع لا تقلّ قسوة عن ميادين القتال.
«لابيدوسيا» ليست حكاية مكان بقدر ما هي حكاية إنسانٍ مطارد بتاريخه، وبما لم يُقَل، وبما لم يُدفَن. عملٌ أدبي يتكئ على لغة عالية الحساسية، ويستدعي التاريخ والأسطورة والواقع في نسيج واحد، ليقدّم رواية عن الفقد والوفاء، وعن الأوطان التي تسكننا حتى بعد أن نغادرها.
-
لغة القانون بين الأنظمة معجم رباعي اللغات للمصطلحات القانونية مع الشرح المبسط
$ 14,99يُعدّ هذا المعجم القانوني الرباعي اللغات عملًا علميًا مقارنًا يهدف إلى ضبط المصطلح القانوني وفهمه في سياق تعدّد الأنظمة القانونية وتداخلها في عصر العولمة القانونية. لا يكتفي المعجم بتقديم مقابلات لغوية بين الفرنسية والعربية والإنجليزية والألمانية، بل يسعى إلى تفكيك البنية المفاهيمية للمصطلح القانوني وبيان وظائفه وحدوده داخل كل نظام قانوني، مع التركيز على الفروق الدقيقة التي قد تنشأ بين التشابه اللفظي والاختلاف المفاهيمي.
ينطلق المعجم من اللغة الفرنسية بوصفها لغة مرجعية ذات تأثير عميق في التشريعات المدنية والتجارية والإجرائية في عدد كبير من الدول، خاصة في الفضاء الفرنكوفوني. ثم يقدّم المقابل العربي اعتمادًا على التشريع والفقه والاجتهاد القضائي، مع تجنّب الترجمة الحرفية لصالح الترجمة المفهومية الدقيقة. كما يراعي خصوصية نظام الـCommon Law عند اختيار المقابل الإنجليزي، ودقّة البناء المفاهيمي في القانون الجرماني عند تحديد المقابل الألماني.
ويشكّل الشرح العربي المبسّط جوهر هذا العمل، إذ يقدّم تعريفًا قانونيًا واضحًا لكل مصطلح، يبيّن ماهيته، ومجاله القانوني، وآثاره الأساسية، دون الارتهان لتشريع وطني محدّد، مما يجعل المعجم أداة صالحة للباحثين في القانون المقارن، وللممارسين من قضاة ومحامين، وللمترجمين القانونيين، وللمتعاملين مع العقود والاتفاقيات الدولية.
ويمتاز المعجم بطابعه التكاملي، إذ يجمع بين الصرامة الأكاديمية والخبرة العملية، ما يجعله مرجعًا علميًا ووظيفيًا في آن واحد، وأداة لفهم القانون عبر لغاته وأنظمته المختلفة، لا مجرد قاموس ترجمة تقليدي
-
مأساة مصطفى – الجزء الأول – (رواية)
$ 9,99يروي كتاب «مأساة مصطفى – الجزء الأوّل» سيرةً سرديةً مركّبة لكاتبٍ جزائري عالمي يُدعى مصطفى، يتأرجح وجوده بين العبقرية الفنية والعزلة الوجودية، وبين المجد العالمي والجراح الشخصية العميقة. لا يُقدَّم النص كسيرة ذاتية تقليدية، بل كعمل أدبي تأمّلي يمزج بين المذكرات، والخطاب الفلسفي، والحوار النفسي، والبعد الإنساني.
ينطلق العمل من لحظة نضج متأخرة في حياة مصطفى، حيث يبدأ في تدوين ماضيه بعد مسيرة طويلة من الشهرة العالمية، والترشيح لجائزة نوبل، والانسحاب المتعمّد من الأضواء. تعود الذاكرة إلى الطفولة، وإلى الجزائر، ومدينة فرندة تحديدًا، باعتبارها الفضاء الأول لتشكّل الوعي، والإلهام، والصراع الداخلي بين الحساسية المفرطة وقسوة العالم.
يحتل خطاب جائزة نوبل محورًا مركزيًا في الكتاب، لا بوصفه لحظة تكريم، بل كمنبر أخلاقي وفلسفي يعرّي نفاق النظام العالمي، وينتصر لقيم العدالة، والصدق، والإنسانية، ويربط الأدب بالدين، والفلسفة، والعلم، بوصفها مجالات متكاملة لفهم الوجود.
في القسم الثالث، ينتقل السرد إلى شخصية مريم، الفتاة الشابة التي تمثل الامتداد الإنساني والروحي لمأساة مصطفى، حيث تتقاطع أزمة الإبداع مع التفكك الأسري، والاغتراب النفسي، وضياع المعنى. من خلال حواره معها، يكشف مصطفى عن فلسفته في الكتابة، والألم، والموهبة، مؤكّدًا أن المعاناة ليست عائقًا للإبداع بل شرطه العميق.
الكتاب، في مجمله، عمل وجودي إنساني يطرح أسئلة الهوية، والقدر، والحرية، والإلهام، ودور الكاتب في عالم مأزوم، ويؤسس لمشروع سردي مفتوح يُنتظر استكماله في الأجزاء اللاحقة.
-
مؤشرات فشل الدولة في ليبيا واليمن: دراسة ميدانية في بنية الهشاشة ومسارات الإنهي
$ 8,99تعالج هذه الدراسة إشكالية سقوط الدولة في ليبيا واليمن بعد عام 2011 من منظور بنيوي مقارن، ينطلق من فرضية مركزية مفادها أن الانهيار لم يكن نتيجة مباشرة لثورات الربيع العربي أو للتدخلات الخارجية فحسب، بل هو نتاج تراكم تاريخي طويل لهشاشة بنيوية في مسارات بناء الدولة، وعقود اجتماعية ناقصة الشرعية، وبنى سلطوية مشوّهة لم تُنجز مشروع الدولة الحديثة.
تُعيد الدراسة مساءلة مفهوم الدولة الهشة والفاشلة في الأدبيات السياسية المعاصرة، منتقدةً المقاربات المعيارية والمؤشرات الدولية التي تنطلق من نموذج غربي للدولة وتُسقطه على سياقات تاريخية واجتماعية مختلفة جذريًا. وتؤكد أن الهشاشة في السياق العربي لا تُفهم بوصفها ضعفًا إداريًا أو تقنيًا، بل بوصفها أزمة شرعية ومؤسسية عميقة تتعلق بطبيعة العلاقة بين الدولة والمجتمع، وبين السلطة والمؤسسة، وبين المركز والأطراف.
تُبرز الدراسة أن ليبيا واليمن قبل 2011 كانتا تمثلان نموذجًا لما تسميه «الدولة ما قبل الفاشلة»، أي دولة تحتفظ بمظاهر السيادة الشكلية، لكنها تعاني من تفريغ مؤسساتي، وشخصنة للسلطة، وتآكل احتكار العنف، وفشل في بناء هوية وطنية جامعة. ففي ليبيا، أدى نظام «الجماهيرية» إلى تفكيك ممنهج لمؤسسات الدولة لصالح شبكات ولاء شخصية ولجان ثورية، بينما في اليمن تداخلت القبيلة والعسكر والزبائنية في بنية الحكم، بما حال دون تشكل دولة مؤسسات قادرة على الصمود.
وتحلل الدراسة مسارات التحول من الهشاشة إلى الفشل بعد 2011، مركزة على التصدع السياسي، وفراغ الشرعية، وانقسام المؤسسات السيادية، وصعود اقتصاديات الحرب، وتفكك النسيج الاجتماعي، وبروز الفاعلين من غير الدول بوصفهم بدائل وظيفية للدولة في تقديم الأمن والخدمات. كما تُبرز الدور الحاسم للتدخلات الإقليمية والدولية في تعميق الفشل وتحويل البلدين إلى ساحتي صراع بالوكالة، دون الوقوع في اختزال تفسيري يُحمّل الخارج وحده مسؤولية الانهيار.
وتختتم الدراسة بمقارنة تحليلية شاملة بين التجربتين الليبية واليمنية، تستخلص من خلالها الدروس النظرية والعملية حول تعثر الانتقال الديمقراطي، وحدود مشاريع إعادة بناء الدولة في البيئات المنقسمة، وتقترح أفقًا نظريًا لاستعادة الدولة يقوم على إعادة بناء الشرعية، وإصلاح العقد الاجتماعي، وإعادة الإعمار المؤسسي، ومعالجة جذور الهشاشة لا مظاهرها فقط.
-
ما تبقى من الحكاية … حتى لا ننسى
$ 11,99يُعدّ كتاب «ما تبقّى من الحكاية… حتى لا ننسى» شهادة فكرية وتوثيقية على واحدة من أكثر اللحظات قسوة في التاريخ العربي المعاصر، حيث تتقاطع الكلمة مع الدم، والذاكرة مع الألم، والتحليل مع الموقف الأخلاقي. لا يقدّم المؤلف كتابه بوصفه تجميعًا لمقالات صحفية فحسب، بل باعتباره فعل مقاومة معرفية في معركة الوعي، ومحاولة واعية لمنع النسيان بوصفه أخطر أشكال الهزيمة.
ينطلق الكتاب من مركزية غزة باعتبارها رمزًا كاشفًا لعالم مأزوم، لا مجرد بقعة جغرافية محاصرة. فالركام، في رؤية المؤلف، ليس نهاية الحكاية بل بدايتها؛ إذ يتحول إلى نصّ ناطق بالدروس، وإلى ذاكرة جمعية تُدين الصمت الدولي، وتفضح ازدواجية الخطاب الغربي في قضايا الحرية وحقوق الإنسان. ويكشف الكتاب التناقض الصارخ بين الشعارات الإنسانية المعلنة، والممارسات السياسية التي تبارك الإبادة والحصار والتهجير.
ويجمع العمل بين التحليل السياسي، والتأمل الفكري، والخطاب القيمي، مستندًا إلى مرجعيات دينية وإنسانية وتاريخية، ليؤكد أن ما يجري في فلسطين ليس مجرد صراع عسكري، بل معركة على الرواية، والهوية، والذاكرة. كما يبرز الكتاب دور المقاومة بوصفها تعبيرًا عن إرادة شعب يرفض الفناء، ويربط بين الصبر والإيمان من جهة، والفعل المقاوم من جهة أخرى، باعتبارهما شرطين للبقاء والكرامة.
ويولي المؤلف اهتمامًا خاصًا بدور الكلمة المكتوبة، مؤكدًا أن الصورة قد تُطمس، والفيديو قد يُحرّف، لكن النص الصادق يبقى شاهدًا عبر الزمن. ومن هنا، يأتي الكتاب بوصفه وثيقة أخلاقية ومعرفية، تُخاطب الضمير الإنساني، وتدعو القارئ إلى موقع الفاعل لا المتفرج، وإلى تحمّل مسؤوليته في حفظ الذاكرة، ونصرة الحق، ورفض التطبيع مع الظلم.
ويخلص الكتاب إلى أن الحكاية لم تنتهِ بعد، وأن ما تبقّى منها أمانة جماعية في عنق الأمة، ما دامت غزة تقاوم، وما دام في العالم من يكتب كي لا يُمحى الدم من الذاكرة.
-
ما تعلمته في الطريق: ثلاثون عاما في العمل المؤسسـي التطوعـي
$ 10,99يقدّم كتاب «ما تعلمته في الطريق: ثلاثون عامًا في العمل المؤسسي التطوعي» للكاتب محمد وعراب خلاصة تجربة ميدانية امتدت ثلاثة عقود في العمل الجمعوي والمؤسسي، ينقل من خلالها أبرز الدروس التي صاغتها التجربة، وراجعتها الأخطاء، وأثبتتها الممارسة. فالكتاب لا يقدّم سيرة ذاتية تقليدية، ولا تنظيرًا مجردًا في القيادة، بقدر ما هو دليل عملي وتأملي للعاملين في المؤسسات والفرق والمبادرات التطوعية، يستند إلى مواقف واقعية وتجارب عاشها المؤلف في مراحل مختلفة من مسيرته.
ينظم المؤلف تجربته في عشر محطات رئيسية تبدأ بالبحث عن المعنى وجدوى الوجود داخل المؤسسة، ووضوح الوجهة والرؤية، وشجاعة البدايات والتعلم من الأخطاء، ثم تنتقل إلى بناء الذات والقيادة الميدانية، واختيار الفريق وإدارته، وتقديم المشروع على الأشخاص، والذكاء العاطفي وإدارة الخلافات، وصولًا إلى ثقافة المغادرة وصناعة الأثر الذي يستمر بعد رحيل القائد.
وبلغة قريبة وسلسة، يمزج الكتاب بين التجربة والفكرة والقاعدة العملية، ويضع القارئ أمام أسئلة تدفعه إلى مراجعة أدائه واختياراته وعلاقته بالمؤسسة وبمن يعملون معه. وهو موجّه إلى الشباب في بداية طريقهم، كما يخاطب القادة والمسؤولين والعاملين في المؤسسات ممن يحملون اليوم ثقل المسؤولية، ساعيًا إلى تحويل الخبرة المتراكمة إلى بوصلة تساعدهم على تجنب الأخطاء، وبناء فرق أكثر فاعلية، وصناعة أثر أكثر استدامة.
-
محاسبة المسؤولية الاجتماعية
$ 9,99يشكّل كتاب «محاسبة المسؤولية الاجتماعية» للدكتورة إيمان ولد خسال دراسة أكاديمية تطبيقية معمّقة تتناول واحدًا من أكثر الموضوعات تطورًا في العلوم المحاسبية الحديثة، وهو محاسبة المسؤولية الاجتماعية باعتبارها منهجًا لقياس وإفصاح التكاليف والمنافع الاجتماعية الناتجة عن نشاط المؤسسات الاقتصادية.
ينطلق الكتاب من التطور الحاصل في دور المؤسسة، التي لم يعد يُنظر إليها ككيان يسعى لتحقيق الربح فقط، بل كفاعل اقتصادي واجتماعي يؤثر في البيئة والمجتمع والعاملين والمستهلكين. يقدّم الفصل الأول الإطار النظري والفكري والقانوني للمسؤولية الاجتماعية، موضّحًا نشأتها، مبادئها، أبعادها، اتجاهاتها، ومعايير المحاسبة الدولية التي تتقاطع معها.
أمّا الفصل الثاني فيركّز على القياس المحاسبي للتكاليف والمنافع الاجتماعية، من خلال تحليل طبيعة الأنشطة الاجتماعية، وتحديد المؤشرات المحاسبية الملائمة لقياس الأداء الاجتماعي في مجالات البيئة، المجتمع، الموارد البشرية، والمنتوج، مع عرض التحديات المرتبطة بعملية القياس والإفصاح.
ويأتي الفصل الثالث ليقدّم تطبيقًا ميدانيًا من خلال دراسة حالة مؤسسة MFG التابعة لمجمّع “سيفيتال”، حيث تتم محاولة قياس التكاليف الاجتماعية للمؤسسة، وتحليل مستوى الإفصاح الاجتماعي في ميزانيتها وجداول نتائجها، بما يوفّر مثالًا عمليًا لمدى نضج المحاسبة الاجتماعية في المؤسسات الجزائرية.
الكتاب في مجمله مرجع مهم للباحثين والمهنيين، إذ يجمع بين التأصيل النظري والمقاربة التطبيقية، ويسهم في إبراز أهمية دمج المسؤولية الاجتماعية ضمن النظام المحاسبي للمؤسسات تحقيقًا للتنمية المستدامة، وتعزيزًا للشفافية، وتحسينًا للعلاقة بين المؤسسة وبيئتها.
-
مدخل إلى الأرغونوميا الاستشفائية
$ 12,99كتاب “مدخل إلى الأرغونوميا الاستشفائية” من تأليف أ.د. سليماني صبرينة، وبمساهمة أ.د. عرقوب محمد يُعد مرجعًا أكاديميًا مهمًا في مجال تصميم وتحسين بيئات العمل والعلاج داخل المؤسسات الصحية. يركّز على دور الأرغونوميا في تعزيز الراحة النفسية والجسدية، وتقليل المخاطر المهنية في المستشفيات، من خلال تحسين التصميم المعماري، والإضاءة، والتفاعل الإنساني.
يعرض الكتاب مفاهيم ومبادئ علمية لتقييم المخاطر، ويستند إلى دراسة ميدانية أُجريت في مستشفى جزائري، مع تقديم حلول عملية لتفعيل الأرغونوميا الاستشفائية في الواقع. ويدعو إلى بناء فضاءات علاجية تتمحور حول الإنسان، تعزز الشفاء وتحمي العاملين، وتربط بين الجودة في الرعاية والصحة المهنية في بيئة العمل.
-
مدخل الى الاتصال و التحرير الإداري وأمن المعلومات في المنظمات
$ 8,99يقدّم هذا الكتاب معالجة علمية شاملة لمجال الاتصال بوصفه ركيزة مركزية في حياة الأفراد والمنظمات، وينتقل به من كونه مجرد أداة لنقل الرسائل إلى كونه قوة فاعلة في بناء العلاقات، وصناعة القرار، وإنتاج المعنى، وتحقيق الفعالية التنظيمية. ينطلق المؤلف من تأصيل مفاهيمي ونظري للاتصال، مستعرضًا تطوره في العلوم الإنسانية، ومقاربته من زوايا متعددة: كلاسيكية، لغوية، نظمـية، وسلوكية، مع ربطه بالنص القرآني بوصفه إطارًا قيميًا وأخلاقيًا للاتصال الإنساني.
ينتقل الكتاب إلى اتصال المنظمة باعتبارها نظامًا مفتوحًا، مبرزًا أهمية الاتصال الرسمي وغير الرسمي، واتجاهات الاتصال (النازل، الصاعد، الأفقي، المحوري، الدائري)، ودوره في التنسيق، والتحفيز، وبناء الثقافة التنظيمية، ومواجهة الأزمات، خصوصًا في ظل التحول الرقمي والعولمة. كما يولي عناية خاصة بـ التحرير الإداري والاتصال التقني، من خلال قواعد تحرير الوثائق الإدارية، والتقارير، والمحاضر، وجداول الإرسال، ونماذج المراسلات الوظيفية، مع التركيز على البعد الشكلي والوظيفي للمحررات.
ويخصص الكتاب حيزًا مهمًا لتحليل وسائل الإعلام التقليدية والرقمية، والشبكات، والأقمار الصناعية، والإعلام الجديد، مع مناقشة مصداقية المعلومات، ومناهج معالجتها، والتوثيق، وتقويم مصادر الإنترنت. ويُختتم بمحور بالغ الأهمية حول أمن شبكات الاتصال وأمن المعلومات، متناولًا نماذج الشبكات (OSI وTCP/IP)، وتصميم الشبكات، والتهديدات الأمنية، وتشفير البيانات، والسياسات الأمنية (ISO 17799)، وأنظمة كشف الاختراق، وتثقيف المستخدمين.
يمثّل الكتاب مرجعًا أكاديميًا وتطبيقيًا موجّهًا لطلبة الإعلام، والاتصال، والتسيير، والعلوم الإدارية، وللممارسين في المنظمات، جامعًا بين البعد النظري، والتطبيقي، والقيمي، والتقني.
-
مرسي والإعلام.. معركة الذاكرة: رؤية من الداخل
$ 25,99هذا الكتاب شهادة من أحد المسئولين عن المشهد الإعلامي خلال سنة حكم الرئيس المدني الأول لمصر الدكتور محمد مرسي، وفيها روى الكاتب الأحداث التي شارك فيها، أو كان شاهدا عليها بكل أمانة حتى لو استدعى الأمر انتقاد بعض القرارات والسياسات الإعلامية، كما أن الكتاب يشمل معلومات تنشر للمرة الأولى من داخل دائرة صنع القرار الإعلامي. المشهد الإعلامي في تلك السنة كان أكثر المشاهد اضطرابا، وقد جرى توظيف الجانب الأكبر منه من قبل أطراف معادية لثورة يناير من داخل مصر وخارجها، ولذا تأتي أهمية هذه الشهادة في فضح تلك المؤامرات على الثورة، والتي استخدمت الإعلام في تحقيق أهدافها.
-
مسرحية لعبة الشعب: الثورة المصرية ونظام الثالث من يوليو
$ 13,99يتناول هذا كتاب قراءة تحليلية نقدية للأحداث السياسية التي شهدتها مصر بعد ثورة 25 يناير، من خلال مقاربة فكرية تصور السياسة بوصفها مسرحًا كبيرًا تُكتب نصوصه في الكواليس وتُوزَّع أدواره بعناية على الفاعلين السياسيين والإعلاميين، بينما يُدفع الشعب إلى موقع المتفرج أو الكومبارس في مشهد السلطة.
ينطلق الكتاب من فكرة «المسرحة السياسية»؛ أي تحويل الأحداث السياسية إلى مشاهد تمثيلية تُدار عبر الإعلام والرموز السياسية والدينية والثقافية لإعادة تشكيل وعي المجتمع وتوجيهه. ويحلل المؤلف من خلال سلسلة من «المشاهد» كيف جرى توظيف الخطاب الإعلامي والسياسي، واستدعاء بعض القوى المدنية والدينية، لإضفاء شرعية رمزية على التحولات السياسية والانقلابات.
ويجمع العمل بين السرد التحليلي والتوثيق السياسي والنقد الفكري، حيث يسعى إلى كشف آليات صناعة الرأي العام، وإعادة تعريف المفاهيم الكبرى مثل: الشرعية، الثورة، الوطنية، والديمقراطية. كما يطرح تساؤلات عميقة حول دور الشعب في معادلة السلطة، وكيف يمكن أن يتحول من فاعل تاريخي إلى مجرد صورة في مشهد سياسي مُعدّ مسبقًا.
في جوهره، يمثل الكتاب دعوة لاستعادة الوعي السياسي ورفض دور المتفرج في «مسرح الاستبداد»، من خلال فهم كيفية صناعة الأحداث السياسية وتوجيهها، وكيف يمكن للمجتمعات أن تستعيد قدرتها على الفعل والتغيير.
-
مسلم بن عقيل: دراسة تحليلية
$ 10,99يقدّم كتاب «مسلم بن عقيل: دراسة تحليلية» قراءةً تاريخية نقدية في سيرة مسلم بن عقيل، أحد أبرز شخصيات نهضة الإمام الحسين، متتبعًا نسبه ونشأته وصفاته وأسرته، ثم مهمته في الكوفة وما رافقها من تحولات سياسية وميدانية انتهت باستشهاده.
يناقش الكتاب، عبر اثني عشر فصلًا، دخوله إلى الكوفة، والتفاف أنصار الإمام الحسين حوله، ومؤامرات عبيد الله بن زياد، ودور الشخصيات المؤثرة في الأحداث، وأسباب تفرّق الأنصار، وصولًا إلى المواجهة الأخيرة واستشهاد مسلم وهانئ بن عروة، ثم مصير أسرته وأولاده.
ولا يكتفي المؤلف بسرد الوقائع، بل يُخضع الروايات التاريخية المشهورة للفحص والمقارنة، سعيًا إلى تمييز الثابت من الأخبار الضعيفة أو المتعارضة، وتقديم صورة أكثر دقة وإنصافًا لشخصية مسلم بن عقيل ومكانته في أحداث الكوفة ونهضة الإمام الحسين. -
مشروع الجزيرة (1996-1999م): تجربة في التفكير خارج الصندوق
$ 9,99يتناول الكتاب تجربة إدارة مشروع الجزيرة الزراعي في السودان خلال الفترة 1996–1999، وهي مرحلة اتسمت بظروف اقتصادية صعبة نتيجة تطبيق سياسات التحرير الاقتصادي ورفع الدعم الحكومي، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وشح التمويل وتدهور البنية التحتية للمشروع.
يركز المؤلف على توثيق محاولة إصلاحية اعتمدت التفكير خارج الصندوق لإحداث تحول في المشروع عبر محورين أساسيين:
خفض تكلفة الإنتاج من خلال ترشيد الإنفاق وإيجاد موارد مالية بديلة.
رفع الإنتاجية عبر بناء قدرات المزارعين والعاملين، وإشراكهم في إدارة الإنتاج، وتقليل الفاقد، وإعادة تنظيم الدورة الزراعية.
كما يناقش الكتاب تطور علاقات الإنتاج الزراعي في المشروع منذ تأسيسه عام 1925، والتحولات من نظام الحساب المشترك إلى الحساب الفردي وتأثير سياسات البنك الدولي والتحرير الاقتصادي على أوضاع المزارعين والإنتاجية.
ويبرز المؤلف أهمية مشروع الجزيرة باعتباره أكبر مشروع مروي بنظام ري موحد في العالم، وإمكان تحوله إلى سلة غذاء السودان والعالم إذا أُعيدت هيكلته اعتمادًا على العلم والتقنية وتمكين المنتجين.
-
مشروع الخلافة العظمى على منهاج النبوة
$ 15,99يقدّم كتاب «مشروع الخلافة العظمى على منهاج النبوة» رؤية فكرية-دعوية تتناول مفهوم الخلافة من منظور إيماني إصلاحي، مستندًا إلى القرآن الكريم والسنة النبوية وسيرة الخلفاء الراشدين. يعرض المؤلف تصورًا شاملًا لمشروع نهضوي يرى في الخلافة إطارًا جامعًا لإحياء قيم العدل، والإحسان، والكرامة الإنسانية، وبناء الإنسان قبل العمران.
يتناول الكتاب محاور متعددة تشمل: الحكم والإدارة، التعليم، الصحة، الاقتصاد، العدالة الاجتماعية، الإعلام، والبحث العلمي، مع تركيز واضح على مركزية الإنسان، وترسيخ مبدأ الاستحقاقية، ومحاربة الفساد، وبناء مجتمع متماسك يقوم على الأخلاق والمسؤولية. كما يطرح المؤلف قراءته لمسألة الإمام المهدي، ومفهوم الإحسان، ودور الإيمان في إصلاح الفرد والمجتمع، في سياق يجمع بين الطرح العقدي والتأمل الفكري.
يمتاز الكتاب بلغته المباشرة ونبرته التحفيزية، ويخاطب القارئ بوصفه شريكًا في مشروع تغييري شامل، داعيًا إلى استعادة الثقة بالذات الحضارية للأمة، والانخراط الواعي في مسار الإصلاح والنهضة على أساس قيمي وروحي واضح
-
مشكلة الشر في الخطاب الإلحادي المعاصر: من أسئلة أبيقور القديمة إلى أسئلة هاريس و
$ 12,99يأخذ هذا الكتاب القارئ في رحلة فكرية عميقة داخل واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ الفكر الإنساني: مشكلة الشر وعلاقتها بالإيمان والإلحاد. فمنذ أسئلة Epicurus القديمة إلى أطروحات Sam Harris وRichard Dawkins الحديثة، يتتبّع الكتاب تطوّر الخطاب الإلحادي المعاصر، ويكشف كيف انتقل من دائرة الجدل الفلسفي النخبوي إلى خطاب جماهيري واسع يستهدف الدين والإيمان، وخصوصًا الإسلام. يرصد المؤلف أهم الوسائل والأساليب التي يعتمدها الإلحاد المعاصر في بناء خطابه، مع تحليل مرتكزاته الفكرية والفلسفية، وفي مقدّمتها توظيف “مشكلة الشر” باعتبارها أحد أبرز الاعتراضات على وجود الله والدين. كما يناقش الكتاب الادعاءات التي تربط الدين بالعنف والدمار والتناقض، خاصة في سياق التحولات العالمية المعاصرة وما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
يستدعي التراث الكلامي والفلسفي بهدوء العارف، فيحاور الأسئلة القديمة بلغة العصر، كأنّه يصل أصوات المتكلمين الأوائل بقلق الإنسان الحديث. فلا ينكر الألم، ولا يهون من وطأته، بل يمنحه مكانه داخل رؤية أوسع ترى الوجود ساحةً للتزكية والنمو، لا مجرد مسرح للصراع. وفي كلماته تشعر أن الشر يتحول من لغز مظلم إلى باب للتأمل؛ إذ يذكر بأن النور لا يُعرف إلا بحدود الظل، وأن الإنسان لا يبلغ عمق الرحمة إلا حين يلامس معنى الضعف. وهكذا يغدو بحثه محاولةً لإعادة المصالحة بين العقل الذي يسأل، والقلب الذي يبحث عن السكينة. -
مصر الممكنة 2030
$ 23,99يقدّم كتاب «مصر الممكنة 2030» للدكتور أيمن نور رؤيةً سياسية وفكرية لمستقبل مصر، تنطلق من سؤال مركزي: هل ما زالت مصر التي يستحقها المصريون ممكنة؟ ولا يطرح الكتاب نفسه بوصفه برنامجًا انتخابيًا أو خطابًا معارضًا تقليديًا، بل محاولة لتشخيص الواقع والبحث عن بدائل عملية لما يمكن أن تكون عليه الدولة المصرية في المستقبل.
يناقش الكتاب قضايا بناء دولة القانون والديمقراطية، والعلاقة بين المؤسسة العسكرية والسياسة والاقتصاد، وإصلاح الاقتصاد والتحول نحو الإنتاج والمنافسة، وحدود ملكية الدولة ودورها في السوق، إلى جانب العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والصحة والتعليم والثقافة والإعلام. كما يتناول قضايا الزراعة والأمن الغذائي والمياه ونهر النيل، والنقل والعمران وتنمية الأقاليم، والرياضة والقوة الناعمة، والسياسة الخارجية والأمن القومي. ويظل السؤال الجامع لهذه الملفات هو: كيف يصبح الإنسان غاية الدولة لا مجرد رقم في دفاترها؟
ويرسم المؤلف ملامح «مصر الممكنة» باعتبارها دولة تقوم فيها الديمقراطية على إدارة الاختلاف ومحاسبة السلطة وتصحيح الأخطاء، وتكون فيها المؤسسة العسكرية متفرغة لمهمتها الوطنية، ويُقاس نجاح الاقتصاد بما ينتجه المواطن وما تتاح له من فرص، لا بمجرد المشروعات الضخمة أو حجم الاقتراض. كما يدافع الكتاب عن نموذج اقتصادي يجمع بين حرية السوق والمسؤولية الاجتماعية، ويحمي المنافسة والملكية الخاصة والمال العام في آن واحد.
إنه كتاب في الإصلاح السياسي وبناء الدولة، لكنه في جوهره دعوة إلى استعادة فكرة أن المستقبل ليس قدرًا مغلقًا، وأن مصر الأكثر عدلًا وحرية وكفاءة ما تزال ممكنة إذا تحولت الرغبة في التغيير إلى رؤية وسياسات ومؤسسات.