عرض 97–112 من أصل 244 نتيجة
-
التناص في شعر مريم قوش: ديوان “سبع عجاف” أنموذجًا
$ 8,99يقدّم كتاب «التناص في شعر مريم قوش – ديوان سبع عجاف أنموذجًا» دراسة نقدية معمّقة تستكشف البنية الجمالية والفكرية لشعر مريم قوش من خلال ظاهرة التناص بوصفها أحد أهم مرتكزات تشكيل المعنى في الخطاب الشعري المعاصر. يتتبّع الباحث صلاح حسن الوالي حضور النصوص القرآنية والحديثية والسيرية والأدبية داخل الديوان، كاشفًا كيف تُوظّف الشاعرة هذه المرجعيات لإضاءة تجربتها الوجدانية والوجودية والسياسية، ولتجسيد همّها الإنساني وقضيتها الفلسطينية. ويبيّن الكتاب آليات التناص بأنواعه، ويحلّل طرق اندماج النصوص السابقة في النص الشعري الجديد، مبرزًا قدرة الشاعرة على تحويل الموروث إلى طاقة إبداعية تتجاوز الاستدعاء المباشر نحو إعادة إنتاج دلالات جديدة. ويعدّ هذا العمل مرجعًا نقديًا مهمًا لفهم شعر قوش ولرصد أثر الموروث في تشكيل الخطاب الشعري الفلسطيني الحديث.
-
التنمر الحضاري والزومبية الثقافية: جدليات القوة والذوبان في عصر العولمة
$ 7,99يتناول هذا الكتـــــاب ظاهرة التنمر الحضـــاري بوصفها شكلًا معاصرًا من أشكال الهيمنة التي تمارسها القوى المهيمنة عالميًا عبر أدوات ثقافية ومعرفية وإعلامية، وليس فقط عبر القوة العسكرية أو الاقتصادية. يوضح المؤلف أن هذا التنمر يسعى إلى فرض نموذج حضاري واحد باعتباره النموذج الكوني، مما يؤدي إلى تهميش الحضارات الأخرى وتشويه صورتها ودفعها إلى التشكيك في ذاتها وقدراتها التاريخية.
كما يشرح الكتاب مفهوم الزومبية الثقافية، وهي حالة من فقدان الوعي النقدي تعيشها بعض المجتمعات عندما تتبنى قيم ومعايير الآخر المهيمن دون تمحيص، فتغترب عن هويتها وتفقد قدرتها على الإبداع الحضاري. ويربط المؤلف بين التنمر الخارجي والأزمة الداخلية، مؤكدًا أن الهيمنة لا تنجح إلا بوجود قابلية داخلية للاستلاب ناتجة عن ضعف المعرفة، وتراجع دور النخب، واختلال المؤسسات الثقافية والتعليمية.
ويركز الكتاب على أن العولمة والإعلام والتعليم تُستعمل كأدوات ناعمة لإعادة إنتاج الهيمنة، مع تسليط الضوء على استهداف الإسلام بوصفه مشروعًا حضاريًا منافسًا، لا مجرد دين، من خلال خطاب التشويه والصور النمطية. وفي ختام طرحه، يدعو المؤلف إلى استعادة الوعي النقدي وبناء معرفة مستقلة ومشروع حضاري متوازن يقوم على الثقة بالذات والانفتاح الواعي على العالم، باعتبار ذلك السبيل الأساسي لمقاومة التنمر الحضاري والتحرر من الزومبية الثقافية. -
التيارات اليهودية الرافضة للصهيونية (1897- 1948م)
$ 15,99كتاب «التيارات اليهودية الرافضة للصهيونية (1897–1948م)» هو دراسة تاريخية تحليلية موسَّعة أعدّها الباحث يونس عبد الحميد يونس أبو جراد، تتناول جذور ومواقف التيارات اليهودية التي رفضت المشروع الصهيوني منذ نشأته وحتى قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي. ينطلق المؤلف من فرضية أساسية مفادها أن الصهيونية لم تمثّل إجماعًا يهوديًا، بل وُوجهت بمعارضة قوية من داخل الأوساط الدينية والعلمانية اليهودية نفسها، إذ رأت تلك التيارات أن الصهيونية حركةٌ قومية علمانية تتنافى مع العقيدة اليهودية ومع تقاليدها الدينية، بل تهدد اندماج اليهود في المجتمعات التي عاشوا فيها.
تغوص الدراسة في تحليل مواقف الحركتين الإصلاحية والأرثوذكسية اللتين قادتا المعارضة المبكرة للصهيونية، موضحةً أن رفضهما استند إلى قناعات دينية ترى أن إقامة “مملكة إسرائيل” لا تكون بعمل بشري بل بقدوم “المسيح المنتظر”. كما يستعرض الباحث التيارات والمنظمات العلمانية الرافضة للصهيونية مثل منظمة بريت هشالوم، إيحود، المجلس الأمريكي لليهودية، والحزب الشيوعي في فلسطين، مبينًا أسباب رفضها السياسي والفكري للمشروع الصهيوني.
يعتمد المؤلف على منهج البحث التاريخي التحليلي، فيتتبع الخلفيات الفكرية والسياسية للحركات اليهودية الرافضة، وعلاقاتها بمؤتمرات الصهيونية الأولى، ويعرض كيف سعت الصهيونية إلى إسكات تلك الأصوات أو استئصالها من المشهد اليهودي. ويخلص الكتاب إلى أن معارضة الصهيونية كانت واسعة النطاق ومتجذرة في البنية الدينية والثقافية لليهودية قبل عام 1948م، وأن إحياء هذا البعد النقدي ضروري لفهم الطابع الإيديولوجي والسياسي للحركة الصهيونية وتفكيك ادعاءاتها بالتمثيل الشامل لليهود.
-
الجرائم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية
$ 8,99يتناول كتاب “الجرائم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية: مقاربة قانونية (جريمة ضد الإنسانية نموذجًا)” دراسة قانونية معمّقة في إطار القانون الدولي الجنائي، حيث ينطلق المؤلف من واقع تصاعد النزاعات المسلحة والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، ليبرز الحاجة إلى تفعيل آليات المساءلة الدولية وملاحقة مرتكبي الجرائم الخطيرة. ويضع الكتاب في صلب اهتمامه جريمة ضد الإنسانية باعتبارها من أخطر الجرائم التي تمس كرامة الإنسان وتهدد السلم والأمن الدوليين، مستندًا إلى نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية بوصفه المرجعية القانونية الأساسية في هذا المجال.
يركز المؤلف في الجزء الأول من الدراسة على التأصيل النظري لمفهوم الجرائم ضد الإنسانية، متتبعًا تطوره في الفقه القانوني والمواثيق الدولية، بدءًا من محاكم نورمبرغ مرورًا بالمحاكم الجنائية الخاصة ليوغسلافيا ورواندا، وصولًا إلى المحكمة الجنائية الدولية. كما يبيّن الأركان القانونية لهذه الجريمة، سواء المادية أو المعنوية أو الدولية أو الشرعية، مع توضيح طبيعتها المركبة وتمييزها عن غيرها من الجرائم الدولية، مثل جرائم الحرب وجريمة الإبادة الجماعية.
أما في الجزء التطبيقي، فينتقل الباحث إلى دراسة الحالة الفلسطينية، حيث يحلل مختلف الممارسات المنسوبة إلى الاحتلال الإسرائيلي، من قتل وتهجير وتعذيب وحصار، في ضوء المعايير القانونية الدولية، ساعيًا إلى إثبات توافر أركان الجريمة ضد الإنسانية فيها. كما يناقش مسؤولية الأفراد والقيادات، ويستعرض آليات تحريك الدعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية، بما في ذلك دور الدول الأطراف ومجلس الأمن والمدعي العام، إضافة إلى العقوبات الممكنة.
ويختتم الكتاب بتحليل التحديات التي تعيق تحقيق العدالة الدولية، خاصة تلك المرتبطة بالتوازنات السياسية الدولية وضعف آليات تنفيذ الأحكام، ليخلص إلى أن الإشكال لا يكمن في غياب النصوص القانونية، بل في محدودية الإرادة الدولية لتفعيلها. وبذلك يقدم العمل قراءة قانونية نقدية تسعى إلى ربط النظرية بالتطبيق، وتؤكد على ضرورة تطوير منظومة العدالة الجنائية الدولية لضمان عدم إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب.
-
الجسد والرمز: نحو فهم سوسيولوجي لأخلاقيات المهن النبيلة
$ 10,99دعوة للتغيير: كتاب “الجسد والرمز ”
يُعتبر كتاب “الجسد والرمز” منارة فكرية تدعو إلى إعادة التفكير في دور المرأة في مجالات العدالة. يقدّم المؤلف رؤية سوسيولوجية عميقة تسلط الضوء على التحديات والمعوقات التي تواجهها النساء في هذا القطاع الحيوي، مشدّدًا على ضرورة الدفاع عن حقوقهن وتعزيز مكانتهن.
من خلال هذا النص، يُبرز المؤلف أهمية الأخلاقيات المهنية كوسيلة لتحقيق النجاح، ويشجع على استثمار رأس المال الرمزي الذي تمتلكه النساء. فالأخلاق ليست مجرد قواعد ثابتة، بل هي منظومة تتنوع وتتعدد، مما يستدعي فهماً دقيقاً لهذه الفلسفات المختلفة في سياق العمل.
كما يُذكّرنا الكتاب بعدم التسرع في إصدار الأحكام، مُشيرًا إلى ضرورة الاعتراف بتنوع التجارب النسائية. فليس كل امرأة تُعبر عن قيمها وأخلاقياتها بنفس الطريقة، ومن المهم تقدير الفوارق بين بنات العائلات الشريفة والعفيفات.
في الختام، يضع الكتاب الأسس لرؤية شمولية تحث على الاعتراف بقوة المرأة في مهن العدالة، داعيًا إلى تمكينها من استخدام رموزها الذاتية لبناء مستقبل مهني مشرق، بعيدًا عن الصور النمطية والتعميمات المجحفة. -
الحجــارةُ لا تبــكي … لكنها بكت في غزة
$ 7,99تغوص هذه المجموعة القصصية في عمق التجربة الغزّية خلال الحرب، لتوثّق لحظاتٍ تتأرجح بين الحياة والموت، وبين الأمل والخذلان، وبين الصمود والانكسار. تقدم الكاتبة سما سعيد شاهين شهادات حيّة بلغة مكثّفة ومشحونة بالعاطفة، ترصد فيها ما يعيشه المدنيون داخل الخيام وتحت القصف: طفلة تُستخرج من تحت الركام، أمّ تفقد ابنها يوم زفافه، عجوز ترى أبناءها الشهداء في خيالات العيد، ورجل يفقد أسرته وقدميه ويُقال عنه إنه “الناجي الوحيد”.
تتخذ القصص من التفاصيل اليومية مدخلًا لشرح المأساة الكبرى، فتمنح للأماكن الصغيرة والأشياء الهشّة روحًا تتحدث وتبكي؛ تصبح الخيمة شاهدة، والحجارة باكية، والركام حاضنًا للحياة والموت معًا. هذه النصوص ليست مجرد سردٍ أدبي، بل هي توثيق إنساني مقاوم لأوجاع الناس، ومحاولة لالتقاط صوت المدينة النازفة، وتثبيته في ذاكرة الأدب كي لا يضيع بين ضجيج الأخبار وسرعة الأحداث.
«الحجارة لا تبكي» مجموعة تُحاكي الوجدان، وتُبقي الإنسان في مركز المأساة، لتقول للقارئ إن الغزاة يستطيعون هدم البيوت… لكنهم لا يستطيعون إسكات الحكايات. -
الحوكمة المحلية في الجزائر: من الإطار المفاهيمي إلى آليات التطبيق في تسيير الجم
$ 9,99تتناول هذه الدراسة موضوع الحوكمة المحلية في الجزائر بوصفه أحد المداخل الأساسية لإصلاح الإدارة العمومية وتحقيق التنمية المحلية المستدامة، في ظل التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها العالم المعاصر. وتنطلق من فرضية مفادها أن النماذج التقليدية القائمة على المركزية الإدارية والبيروقراطية الصارمة لم تعد قادرة على الاستجابة الفعالة لمتطلبات المواطنين ولا لمقتضيات التنمية، مما يفرض تبني مقاربة الحوكمة باعتبارها إطارًا نظريًا وعمليًا بديلًا.
تركّز الدراسة على تحليل مفهوم الحوكمة في أبعاده المختلفة، وتتبّع تطوره في الفكر الإداري والسياسي، مع إبراز مبادئ الحوكمة الجيدة مثل المشاركة، الشفافية، المساءلة، سيادة القانون، والفعالية. ثم تنتقل إلى تفكيك مفهوم الحوكمة المحلية وخصوصياته، باعتباره تجسيدًا عمليًا لمبادئ الحكم الرشيد على المستوى القاعدي الأقرب إلى المواطن، حيث تتقاطع السياسات العمومية مع الحاجات اليومية للسكان.
كما تستعرض الدراسة السياق التاريخي لتطور الجماعات المحلية في الجزائر، منذ الحقبة الاستعمارية التي كرّست نموذجًا إداريًا شديد المركزية، مرورًا بمرحلة ما بعد الاستقلال التي عرفت محاولات لإعادة بناء التنظيم المحلي، وصولًا إلى التحولات الكبرى التي شهدتها البلديات والولايات في إطار الإصلاحات الإدارية والقانونية. وتبرز الدراسة أن العديد من الإشكالات الراهنة في التسيير المحلي تعود إلى هذا الإرث التاريخي الذي ما يزال يؤثر في علاقة المركز بالمحيط.
وتولي الدراسة اهتمامًا خاصًا بالإطار الدستوري والقانوني المنظم للحوكمة المحلية في الجزائر، من خلال تحليل النصوص الدستورية، والقوانين الأساسية للجماعات المحلية، والإصلاحات القانونية الحديثة، مع تقييم مدى قدرتها على تكريس اللامركزية وتعزيز استقلالية الجماعات المحلية دون المساس بوحدة الدولة. كما تعالج آليات المشاركة الشعبية، والشفافية، والمساءلة، والتخطيط الاستراتيجي، والحوكمة الإلكترونية، باعتبارها أدوات مركزية لتفعيل الحوكمة المحلية على أرض الواقع.
وتختتم الدراسة بتشخيص أبرز التحديات والمعيقات التي تواجه تطبيق الحوكمة المحلية في الجزائر، سواء كانت قانونية أو مالية أو بشرية، مع الاستفادة من بعض التجارب المقارنة، وصولًا إلى اقتراح نموذج إصلاحي يهدف إلى تعزيز فعالية التسيير المحلي، وترسيخ مبادئ الحكم الرشيد، وبناء علاقة ثقة مستدامة بين المواطن والمؤسسات المحلية.
-
الدرة الفريدة بشرح العقيدة المسماة بالحفيدة لأحمد بن أحمد السجاعي
$ 9,99يعد هذا الكتاب تحقيقًا علميًّا دقيقًا لمخطوطٍ عقديٍّ مهم بعنوان «الدُّرَّة الفريدة بشرح العقيدة المسماة بالمفيدة»، وهو شرحٌ وضعه العلّامة أحمد بن أحمد السجاعي على متن «صغرى الصغرى (العقيدة المفيدة)» للإمام محمد بن يوسف السنوسي التلمساني. ويهدف العمل إلى إحياء نصٍّ تراثيٍّ أصيل في علم العقيدة، من خلال إخراجه إخراجًا علميًّا موثوقًا، يراعي أصول التحقيق وقواعده المعتمدة.
يعرض الكتاب مسائل العقيدة الإسلامية الأساسية عرضًا منهجيًّا متكاملًا، شمل مباحث الإلهيات والنبوات والسمعيات، مع بيان ما يجب ويستحيل ويجوز في حقّ الله تعالى والرسل عليهم السلام، معزَّزًا بالبراهين العقلية والنقلية، وبأسلوب يجمع بين الدقة العلمية ووضوح العبارة. كما اشتمل على دراسة وافية للمخطوط، وتعريفٍ بالمؤلف والشارح، وبيانٍ لمنهج التحقيق، ومقابلة النسخ، وتوثيق الفروق، وضبط المصطلحات.
ويمثّل هذا التحقيق إضافةً نوعيةً إلى مكتبة الدراسات العقدية والتراثية، ويُعدّ مرجعًا نافعًا للباحثين وطلبة العلم في العقيدة الأشعرية، وللمهتمين بإحياء التراث الإسلامي وتحقيق نصوصه وفق المعايير العلمية الرصينة.
-
الدور الاستشاري للمدقق الداخلي في حوكمة المخاطر
$ 12,99يتناول هذا الكتاب موضوعًا مهمًا في حقل التدقيق الداخلي وحوكمة المؤسسات، وهو الدور الاستشاري للمدقق الداخلي في حوكمة المخاطر، مع التركيز على كيفية مساهمة وظيفة التدقيق الداخلي في تصميم خارطة المخاطر، وتعزيز أنظمة الرقابة الداخلية، ودعم الإدارة العليا في اتخاذ قرارات أكثر فعالية واستباقية.
ينطلق الكتاب من التحولات التي عرفتها بيئة الأعمال الحديثة، خاصة بعد الأزمات والانهيارات المالية التي كشفت عن ضعف الشفافية، وانتشار الفساد المالي والإداري، وقصور أنظمة الرقابة الداخلية، وعدم مواكبتها للتطورات المرتبطة بالرقمنة والثورة الصناعية الرابعة. ومن هذا المنطلق، يؤكد الكتاب أن المؤسسات لم تعد تواجه المخاطر فقط بوصفها تهديدات مباشرة، بل أصبحت تواجه كذلك خطر عدم استغلال الفرص المتاحة، وهو ما يجعل حوكمة المخاطر ضرورة استراتيجية لضمان استمرارية المؤسسة وتحقيق أهدافها.
يعرض الفصل الأول التأصيل النظري للتدقيق الداخلي والرقابة، من خلال تتبع نشأة وتطور الإطار المرجعي الدولي للممارسات المهنية للتدقيق الداخلي، وبيان مفهوم التدقيق الداخلي ودعائمه الأساسية، وشروط استقلالية المدقق الداخلي، وأوجه التلاقي والاختلاف بينه وبين التدقيق الخارجي والمفتشية. كما يتناول الأدوار الحديثة والمستقبلية للتدقيق الداخلي، خاصة في ظل نموذج خطوط الدفاع الثلاثة، ودوره في مسار إدارة المخاطر، إلى جانب عرض الإطار التصوري للرقابة الداخلية ومكوناته ومبادئه.
أما الفصل الثاني، فيركز على المنهجية المتبعة لتصميم خارطة المخاطر داخل المؤسسة. ويبدأ بتناول مفهوم حوكمة المؤسسة، وجذورها، وأهدافها، ومواثيق الحوكمة الرشيدة، وآليات تصميم نظام الحوكمة. ثم ينتقل إلى مفهوم المخاطر المؤسساتية، وفئاتها، والأطر المرجعية المعتمدة في إدارتها، لا سيما إطار COSO ومعيار ISO. كما يشرح مراحل تصميم خارطة المخاطر، بدءًا من جرد المخاطر والفرص، وإعداد مصفوفة المخاطر الكامنة، وصولًا إلى تقييم الضوابط الرقابية، والاستجابة للمخاطر، ومراقبة تطورها.
ويخصص الفصل الثالث لدراسة حالة تطبيقية داخل مؤسسة صناعية تابعة لمجمع، حيث يعرض المرحلة التحضيرية للمهمة، ثم المرحلة الميدانية الخاصة بإنشاء قاعدة بيانات للمخاطر المتأصلة، وتقييم احتمالية وتأثير هذه المخاطر، قبل الانتقال إلى مرحلة الإبلاغ ورفع التقارير. ويُبرز هذا الفصل كيفية إعداد خارطة الفرص وخارطة التهديدات، وتحليل المخاطر المتبقية، واستثمار مخرجات خارطة المخاطر في تحسين نظام الحوكمة والرقابة واتخاذ القرار.
وتكمن أهمية الكتاب في أنه لا ينظر إلى التدقيق الداخلي باعتباره وظيفة رقابية تقليدية فقط، بل يقدمه بوصفه وظيفة استشارية واستراتيجية قادرة على إنشاء القيمة والمحافظة عليها. فالمدقق الداخلي، وفق تصور الكتاب، لم يعد يكتفي بالكشف عن الأخطاء أو التحقق من الامتثال، بل أصبح شريكًا في تحليل المخاطر، واقتراح آليات التحكم فيها، وتطوير نظام الحوكمة، وتعزيز قدرة المؤسسة على الاستمرار في بيئة مليئة
-
الذكاءات المتعددة وتوظيفها في تدريس المواد الإجتماعية (تاريخ، جغرافيا) في مرحلة
$ 7,99يتناول هذا الكتاب نظرية الذكاءات المتعددة بوصفها أحد أبرز التحولات الحديثة في الفكر التربوي، حيث ينتقل من التصور التقليدي للذكاء بوصفه قدرة واحدة إلى اعتباره منظومة متعددة الأبعاد تشمل أنماطًا متنوعة من القدرات الإنسانية. ويركز على كيفية توظيف هذه النظرية في تدريس المواد الاجتماعية، خاصة التاريخ والجغرافيا في المرحلة الثانوية، من خلال تقديم إطار نظري يعرّف بمفهوم الذكاءات المتعددة وأنواعها ومبادئها، ثم الانتقال إلى عرض استراتيجيات تعليمية متنوعة تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين. كما يقدم تطبيقات تربوية عملية وأنشطة تعليمية تساعد المعلم على تفعيل هذه النظرية داخل الصف، بما يسهم في تنمية القدرات العقلية والمعرفية لدى الطلاب، وتحسين دافعيتهم نحو التعلم، وتعزيز جودة العملية التعليمية.
-
الروايات المفقودة: رحلة يوسف (روابة)
$ 9,99كتاب “الروايات المفقودة: رحلة يوسف” للكاتب وحيد جلال الساحلي يتناول قصة عودة يوسف إلى مدينته المدمرة بعد سنوات من الحرب، حيث يسعى لاكتشاف واستعادة القصص والذكريات التي دفنت بين أنقاض المدينة.
تدور الرواية حول موضوعات الحرب، الصمود، وإعادة بناء الروح الإنسانية والمجتمع من خلال الفن والذكريات. يبدأ يوسف رحلته باكتشاف دفاتر والده القديمة التي تحتوي على قصص مليئة بالتجارب والحكمة، ليبدأ مهمته في جمع الروايات المفقودة من الماضي، ويتحول من قارئ لهذه القصص إلى ناقل للأمل ومحافظ على تاريخ مدينته.
الرواية تسلط الضوء على قوة الإبداع والفن في التغلب على الدمار النفسي والمادي، وتبرز دور المجتمع في استعادة الهوية وإحياء الروح الجماعية. من خلال شخصيات متنوعة وأحداث مؤثرة، تنقل الرواية رسالة عن أهمية الحكايات كوسيلة للبقاء وإعادة البناء. -
الرَّوْضُ المَانُوسُ فِي تِرْيَاقِ المَثَرُوديطُوسِ
$ 10,99يتناول كتاب «الرَّوْضُ المَأْنُوسُ في تِرْيَاقِ المَثَرُوديطوس» تحقيقًا ودراسةً علميةً لنصٍّ طبيٍّ تراثيٍّ نفيس، ألّفه الإمام الطبيب عبد الواحد بن محمد بن دلاج المغربي، ويُعنى بشرح أحد أشهر الأدوية المركّبة في الطب القديم، وهو ترياق المثروديطوس، الذي عُرف تاريخيًا بدوره في حفظ الصحة ودفع السموم ومعالجة الأسقام المزمنة.
يعرض المؤلف في كتابه تعريف الترياق لغةً واصطلاحًا، ويتتبع جذوره التاريخية وانتشاره في ثقافات الشعوب، ولا سيما عند الملوك والأطباء، مع بيان ظروف اكتشافه وتطوّر تركيبه عبر التجربة والملاحظة العلمية. كما يبرز اجتهاد الأطباء المسلمين في نقله وترجمته وتطويره، ويستعرض أهم المؤلفات التي أُلِّفت في صناعته عبر العصور.
ويفصّل الكتاب القاعدة الطبية للترياق بوصفه دواءً مركبًا ذا تأثيرات متعددة، مبيّنًا مزاجه، وخصائص مفرداته، وكيفية تفاعلها داخل البدن، مع شرح دقيق لمنافعه العلاجية في الأمراض الباردة والمزمنة، ودوره في تقوية القوى الحيوية ودفع السموم. كما يناقش ضوابط استعماله ومقاديره المناسبة، ويعرض آراء الفقهاء في حكم التداوي به، جامعًا بين النظر الطبي والفقهي.
وقد قام المحقق بدراسة المخطوط اعتمادًا على نسخة فريدة محفوظة بمكتبة غوتا بألمانيا، مع تحقيق علمي رصين يبرز قيمة النص ويعيد إحياء جانب مهم من التراث الطبي الإسلامي، مما يجعل الكتاب إضافة معتبرة لدارسي تاريخ الطب والصيدلة والمهتمين بالمعارف الطبية التراثية.
-
الزخرفة النباتية وتذهيب المصاحف: خطاب الجمال في الفن الإسلامي
$ 8,99يتناول هذا الكتاب الزخرفة النباتية في الفن الإسلامي بوصفها نظامًا بصريًا وفكريًا متكاملًا، لا مجرد عنصر تزييني تابع، كاشفًا عن عمقها الحضاري ودورها في التعبير عن الرؤية الجمالية الإسلامية للعالم. ينطلق العمل من فرضية مركزية مفادها أن الزخرفة النباتية الإسلامية لم تكن انعكاسًا مباشرًا للطبيعة، بل نتيجة عملية فكرية وجمالية معقدة تقوم على التحوير والتجريد والتكرار والتناظر، بما يحوّل العنصر الطبيعي إلى بنية رمزية مستقلة ذات منطق داخلي صارم.
يعالج الكتاب مفهوم الفن الإسلامي في شموليته الحضارية، مبرزًا وحدته الجمالية رغم التعدد الجغرافي والثقافي، ومؤكدًا أن الزخرفة تمثل اللغة البصرية الأساسية لهذا الفن. كما يتتبع نشأة الزخرفة النباتية وتطورها التاريخي منذ العصر الأموي، مرورًا بالتحول الجذري في العصر العباسي بسامراء، وصولًا إلى تبلوراتها الأسلوبية في العصور الطولونية والفاطمية والسلجوقية والمملوكية والعثمانية والصفوية، مع تحليل دقيق للتحولات البنيوية التي انتقلت فيها الزخرفة من التشخيص الجزئي إلى التجريد البنيوي الكامل.
ويولي الكتاب اهتمامًا خاصًا بتفكيك القراءات الاستشراقية التي فسّرت التحوير والتجريد بوصفهما نقصًا أو عجزًا، مبينًا استقلال النسق الجمالي الإسلامي واختياره الواعي للتجريد بوصفه موقفًا فكريًا ورؤية ميتافيزيقية للكون. كما يبرز العلاقة العميقة بين الزخرفة النباتية والهندسة، ودورها في التعبير عن مفاهيم اللانهاية، والوحدة في التعدد، والنظام الكوني.
ويخلص العمل إلى أن الزخرفة النباتية الإسلامية تشكّل خطابًا بصريًا حضاريًا يعكس توازنًا دقيقًا بين العقل والروح، وبين الحس والتجريد، ويمنح الفن الإسلامي قدرته الفريدة على الاستمرارية والتجدد عبر القرون، خاصة في تجلياته الرفيعة في العمارة والفنون التطبيقية وفن التذهيب وزخرفة المخطوطات
-
الزور السياسي: رؤية حضارية إسلامية
$ 15,99ليس الزور السياسي مجرد كذبة عابرة أو خطاب مضلّل، بل منظومة متكاملة لهندسة الوهم، وتزييف الوعي، وإلباس الباطل ثوب الحق، بما يشرعن الاستبداد ويعيد تشكيل إدراك الإنسان للواقع. يقدم هذا الكتاب قراءةً حضاريةً إسلاميةً تؤصّل مفهوم الزور في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية ومقاصد الشريعة، وترصد تحوّله إلى ظاهرة سياسية، وتكشف جذوره وبيئاته الحاضنة ومسارات عمله وآليات اشتغاله، وتستعرض تطبيقاته وتجلياته في الواقع المعاصر. ويجمع المؤلف بين التأصيل الشرعي والتحليل السياسي والاستفادة من دراسات علم النفس والاجتماع والاتصال، متتبعًا آثار الزور في الإنسان والمجال العام والعمران. ولا يكتفي الكتاب بتشخيص الظاهرة، بل يرسم معالم مشروع حضاري لمقاومتها؛ يبدأ ببناء إنسان واعٍ، ويمر بتكوين مجتمع حارس للحقيقة، وينتهي بإصلاح البيئة السياسية على أساس الحق والعدل والصدق والأمانة والشورى والمساءلة، حتى تستعيد السياسة رسالتها في خدمة الإنسان، وتستعيد الأمة قدرتها على النهوض والعمران.
-
الشّهيــدُ القسّامــيُّ محمّـد الزّواريّ
$ 29,99هذا الكتاب يزيح الستار عن السيرة المدهشة للمهندس الطيار التونسي الشهيد محمد الزواري؛ الرجل الذي خرج من أزقة صفاقس ليصنع لنفسه موقعًا متقدّمًا في قلب معركة تحرير فلسطين. بين المطاردة والمنفى والسجون واللجوء، ثم ساحات البوسنة، فدهاليز الهندسة العسكرية في غزة، يمضي الزواري في رحلة متفردة لا تشبه إلا العظماء الذين ينسجون مصائرهم بعرقهم وإيمانهم.
يكشف هذا العمل تفاصيل للمرة الأولى، عبر شهادات رفقاء دربه ورفاق سلاحه وأساتذته، ليقدم صورة كاملة لرجل عاش خفيًا مجهولًا بين الناس، ثم أظهره الله بالشهادة، فصار رمزًا للأدمغة المقاومة، وقدوةً لجيل من المهندسين والعقول الحرّة التي تؤمن بأن تحرير الأوطان يبدأ من محراب العلم كما يبدأ من ساحات القتال.
إنها سيرة رجل أدرك مبكرًا أن نصرة القدس ليست شأنًا محليًا، ولا حكرًا على فصيل أو وطن، بل هي قضية أمة بأكملها… وأن العلم حين يخلص نيّته يمكن أن يقلب موازين الصراع.
-
الصراع بين “الإصلاحية السلفية” و”الإصلاحية المحافظة” في الجزائر
$ 21,99وإن تعجب فعجب أنّ الجميع مشبوه في عيون المخابرات الاستعماريّة الفرنسيّة، فهم في نظر الاحتلال الفرنسيّ سواء، فلماذا لم يقم هؤلاء المشبوهون بإدارة “جبهة موحّدة” تُعنى “بـ”المقاومة الثّقافيّة” تتعاون في الكلّيّات المتّفق عليها، ويتفهّم بعضها بعضا في الجزئيّات المختلف فيها، إنّ فقدان “الحصانة الذّاتيّة” هي التي مكّنت دوائر “الصّراع الفكريّ” من إيقاع هؤلاء “المشبوهين” فيما بينهم، وها هي أموالهم وأقلامهم وأفكارهم بدل أن توظّف في معركة حقيقيّة ضدّ الاحتلال الأجنبيّ وُظِّفت في معارك وهميّة فيما بينهم.
فأحمد بن عليوة ومريدوه شدّدت السّلطات الاستعماريّة المراقبة عليهم، وتقارير إدارة الاحتلال الفرنسيّ تتحدّث عن التّشويش السّياسيّ ضدّ الفرنسيّين الذي يُحدثه هؤلاء المريدون الذين يخضعون لأوامر الشّيخ ابن علّيوة بمستغانم، وعبد الحميد بن باديس كان مصدر قلق للإدارة الاستعماريّة الفرنسيّة حتّى أيّام مرضه، والمولود الحافظيّ رفضت سلطات الاحتلال الفرنسيّ السّماح له بالعودة إلى مسقط رأسه لأنّه يشكّل مصدر قلق لها، وأرادت استبقاءه في الجزائر العاصمة تحت سمعها وبصرها، وهذا الأمر لم يحدث لغيره من رجال العلم والإصلاح كعبد الحميد بن باديس ومحمّد البشير الإبراهيميّ… إلخ، وبناء على رواية عبد الله أُوشرع اللهالتي أرسلها إلى يحيى بوعزيز فإنّ “الإدارة الفرنسيّة كانت تتحفّظ منه وتتحذّر (أي: المولود الحافظي)… وسمعت من بعض الأصدقاء له ولي بأنّه مات مسموما من قبل عملاء فرنسا”، يُضاف إلى كلّ هذا أنّ “صراع الأقران” من الموضوعات “المسكوت عنها” لحساسيّتها ممّا يجعل المرء يتصوّر الخصومة بين هؤلاء العلماء –في أحيان كثيرة- “خصومة علميّة” وهي في الحقيقة “خصومة شخصيّة”.. فالخصومة –مثلا- بين المولود بن الموهوب وعبد الحميد بن باديس ليست خصومة بين “الإصلاحية السلفية” و”الإصلاحية المحافظة” وإنّما هي خصومة شخصيّة كما يرى أبو القاسم سعد الله، ودوائر “الصّراع الفكريّ” وهي “الفنّان البارع” تضرب على كلّ الأوتار لتُدخل الجميع في معركة استنزاف يسّاقط حمم شررها على “القضيّة الوطنية”.
المؤلف